ويُعد هذا التقليد الاجتماعي من أبرز المظاهر التي تميز أهالي الأحساء في عيدي الفطر والأضحى المباركين، إذ تحرص الأسر في مدينتي المبرز والهفوف على تبادل الزيارات بشكل سنوي ومنتظم منذ عقود طويلة، تعزيزًا لأواصر المحبة وصلة الرحم وترسيخًا لقيم التلاحم الاجتماعي. وجرت العادة أن يزور أهالي مدينة المبرز أهالي مدينة الهفوف في ثالث أيام عيد الفطر المبارك من كل عام، فيما يبادلهم أهالي الهفوف الزيارة في ثالث أيام عيد الأضحى، في صورة اجتماعية تعكس أصالة المجتمع الأحسائي وتمسكه بعاداته وتقاليده الجميلة.وقال خالد البراك، وكيل محافظة الأحساء سابقًا، إن عيد الأضحى المبارك مناسبة عظيمة يتبادل فيها الجميع التهاني والتبريكات، مقدمًا التهنئة للقيادة الرشيدة - حفظها الله - وللشعب السعودي الكريم، وللأسر التي تستقبل المهنئين في أجواء يسودها الفرح والمحبة، سائلًا الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات، مشيرًا إلى أن محافظة الأحساء تتميز بالمجالس والمعايدات والتزاور بين جميع الأسر، وهو ما يعكس الترابط الاجتماعي والألفة التي يتميز بها المجتمع الأحسائي.ألفة ومحبة
وقال عبدالعزيز المغلوث، عميد أسرة المغلوث، إن فرحة العيد تُعد من العادات الجميلة المتوارثة في الأحساء منذ سنوات طويلة، وهي مناسبة يجتمع فيها الأهالي والأقارب في أجواء يسودها الفرح والمحبة، مشيرًا إلى أن هذه التقاليد متوارثة من الأجداد وما زالت مستمرة حتى اليوم، مؤكدًا أهمية المجالس والاجتماعات التي تجمع الأهالي وتسهم في تعارفهم وتوثيق العلاقات الاجتماعية بينهم.وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات تعزز روح الألفة والمحبة بين الجميع، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبات السعيدة على الوطن والأهالي بالخير والبركات. وقال الدكتور عبدالله العبدالقادر، عميد أسرة العبدالقادر، إن موسم عيد الأضحى المبارك في الأحساء يُعد مناسبة طيبة للتواصل الأسري والتعارف وصلة الرحم، وهي عادة متأصلة ومحببة لدى أهالي الأحساء، حيث تمتلك معظم الأسر مجالس ومواقع تجمع أفراد العائلة والجيران في أجواء يسودها الود والمحبة.وأضاف أن التطور الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي لا يغني عن التواصل المباشر والزيارات الشخصية، مؤكدًا أن خروج الإنسان من منزله لزيارة جاره وأهله يعزز جودة الحياة ويقوي الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.وأشار إلى أن هذه المجالس تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بقيمة الترابط الاجتماعي الذي تأسس عليه هذا الوطن، إلى جانب العلاقة المتينة بين الأسر والقيادة، مبينًا أن الأحساء تحرص، كبارًا وصغارًا، على استمرار هذه المجالس التي تجمع الجميع في مكان واحد، وتُعزز روح الأخوة والمحبة بين الجيران والأقارب. وختم حديثه بالدعاء أن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبات السعيدة على الجميع بالخير والبركات.وقال صالح العفالق إنهم يجتمعون اليوم في مجلس والدهم الراحل حسن عبدالله العفالق - رحمه الله - وهي عادة بدأها منذ عشرات السنين لاستقبال المهنئين من الأهالي في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن هذه العادة الاجتماعية الجميلة توارثها الأبناء وستستمر بإذن الله.وأضاف أن مجالس مدينة المبرز تفتح أبوابها منذ ساعات الفجر لاستقبال المهنئين بالعيد، في مشهد يعكس روح المحبة والتواصل التي يتميز بها المجتمع الأحسائي، مشيرًا إلى أن هناك اتفاقًا وعادة متوارثة منذ سنوات طويلة، حيث يزور أهالي الهفوف مجالس الأسر في المبرز في عيد الأضحى المبارك، بينما يزور أهالي المبرز مجالس الأسر في الهفوف خلال عيد الفطر المبارك. وأكد أن هذه اللقاءات تعزز المودة وصلة الرحم بين الجميع، مبينًا أن للعيد في الأحساء طابعًا مختلفًا يرتبط بالأهل والأصدقاء والمجالس الأسرية، وقال: «إذا لم أُعيد في المبرز وفي الأحساء عمومًا وبين أهلنا وأحبابنا وأصدقائنا، فلا أشعر بطعم العيد الحقيقي».تقوية أواصر الأخوة
وقال خالد المخايطة إن الأحساء تتميز بالمجالس العائلية والاجتماعية التي تعكس ترابط المجتمع وأصالته، مشيرًا إلى العادات المتوارثة بين أهالي المبرز والهفوف، حيث يزور أهل المبرز أهالي الهفوف في عيد الفطر، بينما يأتي أهالي الهفوف إلى المبرز خلال عيد الأضحى، في صورة اجتماعية جميلة تعزز المحبة والتواصل بين العوائل في مختلف أنحاء الأحساء. وأضاف أن لهذه العادات أثرًا اجتماعيًا كبيرًا في توثيق العلاقات وتقوية أواصر الأخوة بين الأهالي، مؤكدًا أن المجتمع الأحسائي يتميز بهذه الروح الاجتماعية والمحافظة على التقاليد الأصيلة.وأشار إلى أن مجلسهم العامر يستقبل الزوار بشكل مستمر، حيث تُقام اللقاءات الأسبوعية يوم الجمعة بعد الصلاة، إلى جانب لقاء آخر مساء يوم الثلاثاء بين المغرب والعشاء، تُستضاف خلاله الندوات والمشايخ وعدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية، مبينًا أن المجلس يشهد حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من الأهالي والزوار.
تقوية أواصر الأخوة
وقال خالد المخايطة إن الأحساء تتميز بالمجالس العائلية والاجتماعية التي تعكس ترابط المجتمع وأصالته، مشيرًا إلى العادات المتوارثة بين أهالي المبرز والهفوف، حيث يزور أهل المبرز أهالي الهفوف في عيد الفطر، بينما يأتي أهالي الهفوف إلى المبرز خلال عيد الأضحى، في صورة اجتماعية جميلة تعزز المحبة والتواصل بين العوائل في مختلف أنحاء الأحساء. وأضاف أن لهذه العادات أثرًا اجتماعيًا كبيرًا في توثيق العلاقات وتقوية أواصر الأخوة بين الأهالي، مؤكدًا أن المجتمع الأحسائي يتميز بهذه الروح الاجتماعية والمحافظة على التقاليد الأصيلة.وأشار إلى أن مجلسهم العامر يستقبل الزوار بشكل مستمر، حيث تُقام اللقاءات الأسبوعية يوم الجمعة بعد الصلاة، إلى جانب لقاء آخر مساء يوم الثلاثاء بين المغرب والعشاء، تُستضاف خلاله الندوات والمشايخ وعدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية، مبينًا أن المجلس يشهد حضورًا وتفاعلًا كبيرًا من الأهالي والزوار.مشاهدة مجالس أسر المبرز تستقبل مجالس أسر الهفوف لتهنئتهم بعيد الأضحى المبارك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مجالس أسر المبرز تستقبل مجالس أسر الهفوف لتهنئتهم بعيد الأضحى المبارك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مجالس أسر المبرز تستقبل مجالس أسر الهفوف لتهنئتهم بعيد الأضحى المبارك.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :