وعلى رغم تعهّد أعضاء الحلف العام الماضي برفع الإنفاق المرتبط بالدفاع إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن العديد من الدول تؤكد أنها قد لا تتمكن من بلوغ هذا الهدف. وقال هيغسيث أمام منتدى حوار شانغريلا الذي عُقد بنسخته الثالثة والعشرين في سنغافورة "لفترة طويلة، لم تلقَ الدعوات المهذبة لحلفائنا الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي آذانا صاغية". وأضاف في كلمته "لقد بدأوا أخيرا في اللحاق بالركب". وتابع "الحلفاء الذين يرفضون تحمّل مسؤولياتهم والمساهمة بنصيبهم في الدفاع الجماعي سيواجهون تغييرا واضحا في كيفية تعاملنا معهم". وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قال هذا الشهر إن حلف شمال الأطلسي قد يشهد خفضا في عديد القوات الأميركية العاملة في أوروبا، في ظل تركيز واشنطن على تهديدات في مناطق أخرى وزيادة الدول الأوروبية إنفاقها الدفاعي. وكرّر هيغسيث أن أمن منطقة آسيا "اعتمد بشكل غير متوازن على القوّة العسكرية الأمبركية، في حين سمح العديد من حلفائنا وشركائنا بتآكل قدراتهم الدفاعية". وأشار إلى أن عدة دول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بدأت بالفعل بزيادة إنفاقها، مستشهدا بكوريا الجنوبية، التي قال إنها "استثمرت بانتظام في دفاعها، لأنها لا تمتلك رفاهية التعامل مع الحرب كمسألة نظرية". وأضاف "إنهم يعيشون على خطوط المواجهة الأمامية، ولذلك يبنون قوّة قتالية حقيقية". ورأى أن ذلك "يعكس فهما واقعيا واضحا لطبيعة التهديدات". كذلك، أشاد بسياسات الإنفاق الدفاعي في دول أخرى مثل أستراليا والفيليبين واليابان، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أن يكون هناك تحالف قوي إذا لم يكن الجميع مساهمين فيه لا مجال للركوب المجاني". وأقرّ هيغسيث، ردا على سؤال من مندوب نيوزيلندا، بأن خطّة بلاده لزيادة الإنفاق الدفاعي من 1% إلى 2% "غير كافية". وقال "بصراحة، 2% ليست كافية، وبالتالي فهي شكل من أشكال الركوب المجاني"، مضيفا "لا أتحامل على نيوزيلندا، لكنني أريد من الشركاء أن ينهضوا بمسؤولياتهم".
مشاهدة هيغسيث يجد د دعوته لحلف شمال الأطلسي وأوروبا لرفع الإنفاق الدفاعي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هيغسيث يجد د دعوته لحلف شمال الأطلسي وأوروبا لرفع الإنفاق الدفاعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.