تباين في أسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار اليوم الأربعاء 3 يونيو

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

سوق الصرف العراقي اليوم بوجود نظام السعرين؛ حيث يستقر السعر الرسمي عند 1,310 ديناراً للدولار الواحد بتثبيت من البنك المركزي، في حين تشهد البورصات المحلية (السوق الموازي) تداولات أعلى تدور حول 1,530 إلى 1,540 ديناراً للدولار (أي 153,000 إلى 154,000 دينار لكل 100 دولار).

جدول أسعار الصرف اليوم (لكل 100 دولار)

البورصة / السوق  سعر البيع (دينار عراقي) سعر الشراء (دينار عراقي) البنك المركزي (الرسمي) 131,000 131,000 بورصة بغداد 154,000 153,750 بورصة أربيل 153,500 153,000 بورصة البصرة 153,750 153,250

أسباب الفجوة بين السعر الرسمي والموازي

يعود التباين الواضح بين السعر الحكومي وسعر الأسواق المحلية إلى عدة عوامل هيكلية ونقدية أبرزها:

  • الامتثال للمنصة الإلكترونية: فرض المعايير الدولية والمنصة الإلكترونية لتدقيق الحوالات الخارجية (نظام سويفت) يحد من وصول بعض التجار للسعر الرسمي.
  • تمويل التجارة غير الرسمية: لجوء صغار التجار والمستوردين إلى السوق الموازي لتمويل استيراداتهم من دول الجوار هرباً من القيود المصرفية.
  • الطلب على النقد الكاش: زيادة حاجة المسافرين والمكتنزين إلى الدولار النقدي (الكاش) تفوق الحصص المتاحة عبر المنافذ الرسمية.
  • المضاربات المالية: استغلال الشائعات السياسية والاقتصادية من قبل المضاربين في البورصات المحلية لتحقيق مكاسب سريعة. 

السياسات النقدية المتخذة والحلول الحكومية

يسعى البنك المركزي العراقي عبر عدة آليات إلى ردم الفجوة وتحقيق الاستقرار النقدي من خلال:

  • توسيع منافذ البيع الرسمي: فتح منصات لبيع الدولار للمسافرين، والطلاب، والمرضى بالسعر الرسمي في المطارات والمصارف الحكومية.

  • الاتفاقيات الثنائية: توقيع اتفاقيات لتمويل التجارة الخارجية بعملات أخرى غير الدولار (مثل اليورو، والدرهم الإماراتي، واليوان الصيني) لتخفيف الضغط على العملة الأمريكية.
  • مكافحة التهريب: تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية ومكاتب الصيرفة غير المجازة للحد من خروج العملة الصعبة بطرق غير قانونية.
  • تعزيز الثقة بالدينار: إلزام الشركات، والخطوط الجوية، والفنادق بالتعامل بالدينار العراقي حصراً داخل البلاد لزيادة الطلب عليه.
  • الآثار الاقتصادية المترتبة على تذبذب الأسعار

    • التضخم السلعي: ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإنشائية المستوردة نتيجة تقييمها بسعر السوق الموازي المرتفع.

    • تراجع القوة الشرائية: تأثر أصحاب الدخل المحدود والموظفين سلباً بسبب ثبات الرواتب بالدينار مقابل صعود تكاليف المعيشة المقومة بالدولار.

    • بيئة الاستثمار: يخلق تذبذب أسعار الصرف حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين الأجانب مما يبطئ وتيرة المشاريع الاستثمارية الطويلة الأجل.

    ماالتوقعات والمستقبل المنظور؟

    احتياطيات مالية صلبة من النقد الأجنبي والذهب تمنحه القدرة على المناورة وحماية العملة من الانهيار، لكن ضبط السوق الموازي يتطلب وقتاً وتنسيقاً عالي المستوى بين السياسات المالية والنقدية . 

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار