بعد نحو 25 عاماً على المذبحة في رواندا، لا تزال مونيكا كامبي تتذكر صورة أطفالها الستة وزوجها وهم مضرجين بدمائهم، لكن هذا لم يمنعها من الصفح عن شقيقها الذي شارك بقتلهم. المذبحة التي وقعت بين شهري أبريل ويوليو عام 1994، راح ضحيتها ما يقرب من مليوني شخص في غضون 100 يوم فقط، وكان زوج وأطفال مونيكا من التوتسي، بينما ينتمي شقيقها إلى قبائل الهوتو. ولا تزال صورة أطفالها وهم يسبحون بالدم لساعات قبل أن يفارقوا الحياة تطاردها حتى اليوم، ولكن صورة أخرى لا تزال عالقة في مخيلتها، لاثنين من القاتلين، الذين هاجموا القرية بالهراوات المثبت عليها مسامير حادة، وكان شقيقها أحد هذين الشخصين. ولم يقتصر القتل الجماعي لأفراد التوتسي على أيدي الغرباء من الهوتو، بل شارك بعض الأقرباء في بعض الحالات، كما حدث مع عائلة
مشاهدة تسامح شقيقها بعدما قتل زوجها وأبناءها الستة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تسامح شقيقها بعدما قتل زوجها وأبناءها الستة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع 25 فبراير الكويتي ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.