كم بلغ سعر صرف الريال اليمني ؟ مقابل العملات الأجنبية اليوم 6/6/2026

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي اليوم السبت 6 يونيو 2026 انقساماً حاداً وفجوة عميقة في القيمة الاقتصادية. ويعود هذا التباين الشديد إلى وجود سلطتين نقديتين مستقلتين في البلاد، مما أدى إلى نشوء سريّن مختلفين تماماً للصرف بين العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء.

اليكم نظرة عامة على اسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية اليوم 

أسعار الصرف في عدن:

  • الدولار الأمريكي: شراء 1553 ريال يمني | بيع 1577 ريال يمني
  • الريال السعودي: شراء 410 ريال يمني | بيع 413 ريال يمني .

أسعار الصرف في صنعاء:

  • الدولار الأمريكي: شراء 535 ريال يمني | بيع 540 ريال يمني
  • الريال السعودي: شراء 140 ريال يمني | بيع 140.5 ريال يمني.

ما الاسباب الاقتصادية لانقسام العملة المحلية؟

لم يكن هذا الفارق المالي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قرارات متراكمة بدأت منذ قرابة العقد، وأبرز محطاتها:

  • انقسام البنك المركزي اليمني: نقل المقر الرئيسي للبنك المركزي من صنعاء إلى عدن أواخر عام 2016 خلق أزمة في توحيد السياسات النقدية.

  • أزمة الطبعات النقدية: قامت الحكومة في عدن بطباعة فئات نقدية جديدة من الريال اليمني لتغطية النفقات ودفع الرواتب. وفي المقابل، حظرت سلطة صنعاء التعامل بهذه الأوراق الجديدة تماماً واعتمدت فقط على الطبعات القديمة (ما قبل 2017).
  • محدودية الكتلة النقدية القديمة: أدى منع الطبعات الجديدة في صنعاء إلى ثبات كمية المعروض النقدي القديم وتآكله تدرجياً، مما خلق "ندرة مصطنعة" حافظت من خلالها الأوراق القديمة على قيمتها الرقمية مقابل العملات الأجنبية، رغم تدهور الحالة الاقتصادية العامة للبلاد.
  • التداعيات المباشرة على حركة التجارة والمواطنين

    خلف هذه الأرقام المتباينة تكمن بيئة اقتصادية بالغة التعقيد يدفع ثمنها المواطن اليمني في تفاصيل حياته اليومية:

    • عمولات التحويلات الداخلية الباهظة: لتعويض الفارق الضخم بين قِيمتي العملة، تفرض شركات الصرافة عمولات تحويل خيالية تتجاوز أحياناً 180% عند إرسال الأموال من عدن إلى صنعاء، مما يعني أن المبالغ تفقد أكثر من نصف قيمتها الاسمية أثناء الانتقال الجغرافي.

    • تضخم الأسعار: بالرغم من استقرار سعر الصرف في صنعاء عند حاجز الـ 540 ريالاً للدولار، إلا أن أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية هناك لا تعكس هذا الاستقرار؛ إذ يتم تسعير البضائع المستوردة بناءً على القوة الشرائية الحقيقية للدولار، مما يجعل الأسعار متقاربة ومرتفعة جداً في كلا النطاقين. 
    • ضعف الرواتب: يعاني الموظفون في مناطق عدن من التآكل المستمر لرواتبهم بسبب الهبوط المتواصل للريال في السوق الجنوبية، بينما يواجه الموظفون في مناطق صنعاء أزمة انقطاع الرواتب بشكل شبه كلي منذ سنوات.

    التوقعات المستقبيلة ومآلات سوق الصرف

    سوق الصرف في اليمن يظل رهناً بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تتضمن توحيد إدارة البنك المركزي اليمني، وإلغاء القيود على حركة نقل الأموال والسيولة بين المحافظات. وطالما استمر الانقسام المصرفي الحالي، فإن تذبذب الأسعار سيظل خاضعاً للمضاربات اليومية في السوق الموازية (السوداء) وشح الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنوك المحلية.

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار