صار اسم عُمر البشير جزءًا من الماضي، ونال توصيفًا جديدًا في النشرات الإخبارية كرئيس معزول، بعدما أعلن الفريق أول عوض محمد بن عوف، وزير الدفاع السوداني، القبض عليه والإطاحة به إثر احتجاجات عمت شوارع السودان، وتصاعدت وتيرتها، حتى وصل المتظاهرون بأعداد كبيرة أمام القصر الرئاسي ومقار القيادة العسكرية. طيلة سنوات حُكم البشير، قام بنسج علاقات نافذة مع العديد من الدول، ربطت مصالحها ببقائه واستمراره، وسعت لدعمه بوسائل سياسية وعسكرية في أيامه الأخيرة؛ غير أن مساعيهم لم تنجح، وغادر الرجل بلا رجعة باب القصر الرئاسي، وقد ينعكس ذلك على شكل تغيير دراماتيكي يرجحه الكثيرون في سياساتهم مع الخرطوم. صلاح قوش.. «ظل البشير» الذي لا يثق فيه ويراهن عليه لقمع الاحتجاجات من يخلف البشير؟ الحلفاء العرب ينقسمون على رأ
مشاهدة سقوط laquo حليف الجميع raquo قوى عربية ودولية تضررت من الإطاحة بالبشير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سقوط حليف الجميع قوى عربية ودولية تضررت من الإطاحة بالبشير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.