استمرار التفاوت الكبير بين صنعاء وعدن في سعر صرف الريال اليمني اليوم 13 يونيو

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

السبت 13 يونيو 2026، يستمر الانقسام المصرفي العميق في سوق الصرف اليمني، مما يؤدي إلى وجود سعرين مختلفين تماماً للريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي بين العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء.

اليكم نظرة عامة عن اسعار صرف الريال اليمني اليوم 

أسعار الصرف في عدن :

  • الدولار الأمريكي:

    • 1,554 ريال يمني

    • البيع: 1,562 ريال يمني 
  • الريال السعودي:
    • الشراء: 410 ريال يمني
    • البيع: 413 ريال يمني 

 أسعار الصرف في صنعاء :

  • الدولار الأمريكي:

    •  الشراء : 535 ريال يمني 

    • البيع :- 540 ريال يمني.

  • الريال السعودي:
    • الشراء: 139.90 ريال يمني
    • البيع: 140.40 ريال يمني.

الأسباب الهيكلية وراء الانقسام النقدي وتدهور الريال اليمني 

يعود هذا التباين الحاد والشلل الاقتصادي إلى مجموعة من العوامل المتراكمة:

  • انقسام البنك المركزي: وجود إدارتين منفصلتين للبنك المركزي (في عدن وصنعاء) أدى إلى غياب سياسة نقدية موحدة للبلاد. 

  • انقسام الكتلة النقدية: حظر صنعاء للطبعات الجديدة حصر تداولها في المحافظات الجنوبية، مما أحدث تخمة نقديّة وعرضاً كبيراً للريال في عدن، أدى بدوره إلى هبوط قيمته بشكل متسارع. 
  • توقف الصادرات السيادية: تسبب توقف تصدير النفط الخام والغاز المسال (الذي يمثل الشريان الرئيسي لتغذية الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية) في عجز كبير لمعروض الدولار بالسوق.
  • تعدد أسعار التحويلات (العمولات): فرض هذا الانقسام عمولات قياسية وضخمة على الحوالات المالية الداخلية بين المحافظات الشمالية والجنوبية، والتي تصل أحياناً إلى أكثر من 150% من قيمة المبلغ المرسل لتغطية فارق الصرف.
  • التداعيات المباشرة على الحياة اليومية للمواطن

    • تآكل الأجور الممنوحة بالريال: أصبحت رواتب الموظفين (وخاصة في مناطق الجنوب) لا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الأساسية الأساسية نتيجة التضخم المستورد.

    • تسعير السلع بالعملة الصعبة: لجأ معظم تجار الجملة والتجزئة إلى تقييم وبيع السلع بالريال السعودي أو الدولار، لحماية رأس مالهم من الانهيار المفاجئ للعملة المحلية.

    • ارتفاع كلفة النقل والمحروقات: تذبذب الأسعار انعكس مباشرة على كلفة استيراد الوقود، مما تسبب في رفع أسعار المواصلات والخدمات العامة كالمياه والكهرباء التجارية.

    ماالتوقعات المستقبلية لحركة السوق؟

    تحييد الملف الاقتصادي بالكامل، وتوحيد إدارة البنك المركزي، واستئناف الصادرات النفطية لدعم الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة. وفي غياب هذه الحلول الجذرية، تظل أسواق الصرف مرشحة لمزيد من التقلبات وعدم الاستقرار خلال الفترة القادمة

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار