البرازيل تراهن على أنشيلوتي لاستعادة عرش المونديال ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

 

معتز الشامي (أبوظبي)تدخل البرازيل منافسات كأس العالم 2026 وهي تحمل على عاتقها أكثر من مجرد حلم التتويج بلقب جديد، إذ تتطلع أمّة بأكملها إلى رؤية النجمة السادسة تُزين قميص «السيليساو» بعد انتظار امتدّ منذ آخر تتويج عالمي عام 2002. ولهذا السبب تحديداً، قرّر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الاستعانة بالمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، أحد أكثر المدربين نجاحاً في تاريخ اللعبة، لقيادة المشروع الذي يهدف إلى إعادة المنتخب إلى قمة كرة القدم العالمية.داخل معسكر المنتخب البرازيلي، تبدو الأجواء مختلفة، فبحسب تصريحات بول كليمنت، مساعد أنشيلوتي وأحد أقرب معاونيه منذ سنوات طويلة، يعيش اللاعبون مزيجاً من الحماس والتركيز والروح الجماعية. الموسيقى البرازيلية حاضرة قبل المباريات، لكن مع اقتراب صافرة البداية تتحول الأجواء إلى حالة من الهدوء والروحانية، حيث تحضر الصلوات والكلمات التحفيزية التي تعزّز وحدة المجموعة وترابطها.ويؤمن الجهاز الفني أن المنتخب الحالي يمتلك جميع المقومات اللازمة للمنافسة على اللقب. فالحارس أليسون، إلى جانب ماركينيوس وجابرييل في الخط الخلفي، يشكّلون قاعدة دفاعية صلبة، بينما يمنح كاسيميرو وبرونو جيماريش ولوكاس باكيتا التوازن المطلوب في وسط الملعب. أما القوة الحقيقية للفريق، فتتمثل في الخط الأمامي الذي يضم أسماء بارزة مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا وجابرييل مارتينيلي وماتيوس كونيا، إضافة إلى نيمار العائد مجدَّداً إلى المنتخب بعد غياب طويل.ويُعتبر كليمنت أن أحد أسرار قوة المنتخب البرازيلي الحالية يتمثل في وجود مجموعة قيادية مؤثّرة داخل غرفة الملابس، يقودها لاعبون أصحاب خبرات كبيرة مثل أليسون وماركينيوس وكاسيميرو ودانيلو، وهو ما يساعد على خلق حالة من الانضباط والاحترام بين الأجيال المختلفة داخل الفريق.ويبدو أن أنشيلوتي هو الرجل المناسب لهذه المهمة الصعبة، فالمدرب الإيطالي بنى سمعته العالمية من خلال قدرته الاستثنائية على إدارة النجوم والشخصيات الكبيرة داخل غرف الملابس.

وخلال مسيرته مع ميلان وتشيلسي وباريس سان جيرمان وريال مدريد وبايرن ميونيخ، أثبت مراراً أنه قادر على التعامل مع الضغوط الهائلة والحفاظ على هدوئه في أصعب اللحظات.ويستشهد كليمنت بنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014 عندما كان ريال مدريد متأخراً أمام أتلتيكو مدريد، بينما حافظ أنشيلوتي على هدوئه الكامل وأقنع لاعبيه بإمكانية العودة، قبل أن يقودهم إلى واحدة من أشهر الريمونتادات في تاريخ البطولة.لكن الطريق نحو اللقب العالمي لن يكون سهلاً، فالبرازيل تُدرك أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء وحدها، وأن التفاصيل الصغيرة أصبحت تصنع الفارق في البطولات الكبرى. لذلك يركّز الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية الدقيقة، والكرات الثابتة، والاستعداد لركلات الترجيح، والتعامل مع الظروف المناخية القاسية التي تفرضها البطولة.ورغم أن البرازيل لا تزال المرشّح الدائم في كل نُسخة من كأس العالم، فإن الشعور السائد داخل البلاد اليوم يتجاوز الطموح المعتاد، فبعد تتويج إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا ثم الأرجنتين في النُّسخ الخمس الأخيرة، أصبح الانتظار طويلاً على جماهير اعتادت رؤية منتخبها فوق منصة التتويج.ولهذا يختصر كليمنت المشهد كله بجملة واحدة: «البرازيليون متعطِّشون للنجمة السادسة»، وبين خبرة أنشيلوتي، وموهبة اللاعبين، وضغوط الجماهير، يبدأ المنتخب البرازيلي رحلة جديدة عنوانها استعادة العرش العالمي وإعادة السامبا إلى قمة كرة القدم من جديد.

مشاهدة البرازيل تراهن على أنشيلوتي لاستعادة عرش المونديال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البرازيل تراهن على أنشيلوتي لاستعادة عرش المونديال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، البرازيل تراهن على أنشيلوتي لاستعادة عرش المونديال.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار