معتز الشامي (أبوظبي)
«أنا لست هنا لأكون أفضل لاعب في البطولة، بل لأساعد البرازيل على العودة إلى القمة»، بهذه الكلمات تحدّث النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بعد المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026.وعلى أرض الملعب، أثبت جناح ريال مدريد صحة تصريحه، حيث أنقذ منتخب «السيليساو» من خسارة محققة أمام المغرب، ففي الوقت الذي كانت فيه البرازيل متأخرة بهدف وتبدو أقل مستوى من منافستها، خطف فينيسيوس الأضواء بلحظة فردية استثنائية، بعدما استلم تمريرة من برونو جيمارايش داخل منطقة الجزاء، ثم راوغ إلى الداخل وسدد كرة رائعة استقرت في سقف الشباك، مانحاً منتخب بلاده التعادل 1-1.وكان هدفاً يليق بكأس العالم، لحظة من الإبداع الخالص أنقذت البرازيل من تلقي أول خسارة لها في المباراة الافتتاحية للمونديال منذ عام 1934، لكن رغم هذا التألق الفردي، فشلت البرازيل في انتزاع الفوز، لتنتهي المباراة بالتعادل وسط أداء وصفه العديد من المراقبين بأنه مخيّب للآمال.صحيح أن كأس العالم بطولة طويلة وليست سباقاً قصيراً، وصحيح أيضاً أن الأرجنتين خسرت مباراتها الأولى أمام السعودية في مونديال 2022 قبل أن تتوّج باللقب، إلا أن أداء البرازيل أمام المغرب أثار الكثير من علامات الاستفهام.فخلال فترات طويلة من المباراة بدا المنتخب المغربي الطرف الأفضل، بينما افتقدت البرازيل الحيوية والهيمنة التي ارتبطت تاريخياً بأسماء أسطورية مثل بيليه، وزيكو، ورونالدو، ورونالدينيو.ويبدو أن أحد أبرز مشاكل المنتخب الحالي يتمثّل في وفرة اللاعبين الهجوميين على الأطراف، مقابل نقص الخيارات في خط الوسط، كما أظهرت المباراة تراجع مستوى المخضرم كاسيميرو، البالغ من العمر 34 عاماً، والذي عانى كثيراً أمام خط وسط المغرب قبل أن يتم استبداله بين الشوطين.أما النسبة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فكانت هذه أول مباراة له كمدير فني في كأس العالم، وهو الذي تولى قيادة البرازيل بعد تصفيات صعبة شهدت الكثير من التعثرات. ورغم أن التعادل لم يكن كارثياً، فإن أنشيلوتي اعترف بعد المباراة بأن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر.وكانت البرازيل قد تأهلت إلى كأس العالم بعد مشوار متذبذب في التصفيات، شهد تعرضها لست هزائم خلال 18 مباراة واحتلالها المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، لذلك فإن الأداء أمام المغرب أعاد إلى الواجهة الأسئلة القديمة حول قدرة المنتخب على استعادة أمجاده الغائبة منذ التتويج الأخير بكأس العالم عام 2002.لكن هل يصبح فينيسيوس نجم البرازيل الأول؟.فرغم الانتقادات الموجهة للمنتخب، لم يكن هناك خلاف حول جودة هدف فينيسيوس، الذي رفع رصيده إلى 10 أهداف دولية مع البرازيل.ورغم أن كثيرين كانوا يتوقعون أن يتحوّل نجم ريال مدريد منذ سنوات إلى القائد الأول للمنتخب، فإن بعض الشكوك لا تزال تحيط بقدرته على لعب هذا الدور بصورة كاملة. لكن هدفه أمام المغرب أعاد التذكير بقدراته الاستثنائية، وقدرته على تغيير مجرى المباريات بلحظة واحدة.لقد خرجت البرازيل من مواجهة المغرب بنقطة ثمينة بفضل موهبة فينيسيوس الفردية، لكنها خرجت أيضاً بمزيد من الأسئلة حول مستوى الفريق وتوازنه الفني، فإذا كان النجم البرازيلي قد أنقذ منتخب بلاده هذه المرة، فإن الاعتماد المستمر على اللمحات الفردية قد لا يكون كافياً لتحقيق حلم استعادة كأس العالم بعد 24 عاماً من الانتظار.ويبقى السؤال مطروحاً، هل كان هدف فينيسيوس مجرد لحظة استثنائية أخفت عيوب البرازيل مؤقتاً، أم أنه سيكون الشرارة التي تقود «السيليساو» نحو استعادة أمجاده العالمية؟.
مشاهدة هدف فينيسيوس في المغرب لحظة استثنائية أم شرارة لاستعادة الأمجاد العالمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هدف فينيسيوس في المغرب لحظة استثنائية أم شرارة لاستعادة الأمجاد العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هدف فينيسيوس في المغرب.. لحظة استثنائية أم شرارة لاستعادة الأمجاد العالمية؟.
في الموقع ايضا :