واظهرت السجلات ان اديسون الذي عانى من مضاعفات مرض السكري في سنواته الاخيرة استيقظ من غيبوبته قبل وفاته بساعات قليلة ليرفع رأسه وينطق بكلماته الاخيرة الغامضة قائلا انها جميلة جدا هناك.
وبينت الدراسات ان اديسون لم يكن مجرد مخترع للمصباح الكهربائي بل كان سباقا في مجال الطاقة النظيفة حيث امتلك مصنعا صغيرا للسيارات الكهربائية في اوائل القرن العشرين معتمدا على بطاريات النيكل القلوية.
واوضح الباحثون ان طموح اديسون اصطدم بواقع التكنولوجيا المحدودة حينها حيث كانت تلك السيارات بطيئة ولا تتجاوز مسافة الثلاثين كيلومترا قبل نفاد طاقتها مما دفع المصنعين للتخلي عن الفكرة لسنوات طويلة.
فلسفة النجاح واسرار العبقرية
وذكرت المصادر ان حياة المخترع بدأت مبكرا منذ طفولته حيث كان يبيع الصحف والحلوى في القطارات مما صقل شخصيته المقدامة التي تجلت في انقاذه لطفل من حادث قطار مروع عام 1862.
وشدد خبراء التاريخ على ان ارث اديسون يتجاوز مجرد الادوات والاختراعات ليصل الى فلسفة العمل الدؤوب التي مكنته من بناء امبراطورية علمية لا تزال تدرس حتى يومنا هذا في كبرى الجامعات العالمية.
.مشاهدة اسرار اللحظات الاخيرة في حياة توماس اديسون وعبقريته المنسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اسرار اللحظات الاخيرة في حياة توماس اديسون وعبقريته المنسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اسرار اللحظات الاخيرة في حياة توماس اديسون وعبقريته المنسية.
في الموقع ايضا :