مونديال و«مانشيت».. يوليو 1958.. كرة القدم الاستعراضية انتصرت في السويد ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».«المدينة في حالة جنون، الجماهير خرجت عن بكرة أبيها ابتهاجاً بالانتصار».. هكذا جاء عنوان صحيفة «جورنال دوس سبورتس» البرازيلي، احتفالاً بالتتويج الأول بكأس العالم، في تاريخ «السليساو»، وظهر العنوان الكبير «الكلاسيكي» في تلك الحقبة فوق غُلافها، قائلاً: «البرازيل بطلة العالم»، وبعنوان صغير «وسقطت السويد»، أفرد «جورنال دوس سانتوس» صفحاته الداخلية، لوصف أحداث المباراة النهائية، والتغنّي بالأهداف البرازيلية الخمسة، التي نشرت صورة «لاسلكية حصرية» لواحد منها أسفل غلافها، وهي صورة كانت تُعد سبقاً بمعايير ذلك الزمن القديم.كما قام نادي ريال مدريد، بعد أيام قليلة من نهاية كأس العالم، بتقديم نشرة إعلامية خاصة عن الحدث، تناول خلالها بعض التفاصيل الفنية للبطولة العالمية، تحت عنوان «في السويد، انتصرت كرة القدم الاستعراضية»، وكتبت «البرازيل توّجت نفسها ببراعة بطلة للعالم، وفازت بسهولة 5/ 2 على السويد في النهائي».وجاء النص الأساسي لتحليل النشرة «المدريدية» كالتالي:«في مباراة النهائي لبطولة كأس العالم، ومن دون أن يعرف الهزيمة طوال المشوار، يجوب المنتخب البرازيلي الملعب حاملاً العلم السويدي، تحيةً رياضية لخصمه الأخير، صاحب الأرض، الذي بلغ معه النهائي، وانتهت بطولة كأس العالم بانتصار كرة القدم الاستعراضية، بانتصار الكرة الفنية، ولذلك لا يمكن مشاركة المدرب الأرجنتيني الكبير، ستابيلي، تشاؤمَه حين أعلن نهاية كرة القدم الفنية.«كلّا، فطوال البطولة في السويد كان فنانو الكرة من أبناء ريو دي جانيرو «الكاريوكا»، هم من انتزعوا من الجماهير السويدية الهادئة صيحات الإعجاب، إشارة إلى أن البراعة، متحدةً بذلك الانضباط، وتلك اللياقة البدنية، وذلك الإحساس بالوحدة والتعاون، وهو الدرس الذي قدّمته أوروبا لكرة القدم اللاتينية، رغم كل ما يقوله المتشككون دائماً، ما يعشقه الجميع حقًا، وما يجذب الجميع إلى الملاعب».وبعنوان «الظاهرة البرازيلية»، كتبت قائلة: «من دون أن ننسى ديدي، المنظّم العظيم وحلقة الوصل الرائعة، فإن أبرز لاعب في الفريق «الكاريوكي» كان بيليه، الظاهرة ذات السبعة عشر عاماً، الجناح الداخلي الأيسر، الذي ترك توقيعاً تاريخياً في النهائي، فقد كان هو صاحب آخر هدف للبرازيل في المباراة النهائية، إنه معجزة في المهارة والسيطرة على الكرة، وصاحب تسديدات استثنائية».

مشاهدة مونديال و laquo مانشيت raquo يوليو 1958 كرة القدم الاستعراضية انتصرت في

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال و مانشيت يوليو 1958 كرة القدم الاستعراضية انتصرت في السويد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مونديال و«مانشيت».. يوليو 1958.. كرة القدم الاستعراضية انتصرت في السويد.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار