معتز الشامي (أبوظبي)مع اقتراب مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك من نهايتها، كانت النتيجة تشير إلى التعادل، قبل أن يتغير كل شيء في الدقائق الأخيرة، حيث شهدت المباراة تسجيل 5 أهداف بعد الدقيقة 70، لتنتهي بفوز كبير لسويسرا 4-1.وأصبحت البوسنة ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم يستقبل 4 أهداف أو أكثر بعد الدقيقة 70، في مثال واضح على ظاهرة أصبحت لافتة خلال مونديال 2026، وهي كثرة الأهداف في الدقائق الأخيرة.ومن أصل 96 هدفاً تم تسجيلها بعد 32 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة، جاء 28 هدفاً بين الدقيقة 76 ونهاية المباراة، بنسبة بلغت 29.2% من إجمالي الأهداف، لتصبح ربع الساعة الأخيرة أكثر فترات المباريات غزارة تهديفية. وتأتي الفترة التي تسبق نهاية الشوط الأول مباشرة في المركز الثاني بـ 19 هدفاً.ولا تقتصر الظاهرة على منتخب واحد، حيث تمكّن 20 منتخباً من التسجيل خلال آخر 15 دقيقة والوقت بدل الضائع، وكانت سويسرا صاحبة الرقم الأكبر بـ 3 أهداف في هذه الفترة.ويُثير توقيت هذه الأهداف تساؤلاً حول تأثير فترات التوقف لشرب المياه، التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» خلال البطولة بسبب الأجواء الحارة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فالفترة الأكثر تهديفاً جاءت بعد دقائق من توقفات الترطيب في الشوطين، رغم صعوبة إثبات وجود علاقة مباشرة بين الأمرين.هذه التوقفات تمنح المدربين أيضاً فرصة لإعادة تنظيم الفريق، تعديل الخطة، وتوجيه تعليمات سريعة للاعبين، وهو ما قد يساهم في تغيير شكل المباراة بعد استئناف اللعب، ورغم أن الأهداف المتأخرة ليست ظاهرة جديدة في كأس العالم، فإن نسبتها في مونديال 2026 تبدو أعلى من المعتاد. ففي مونديال قطر 2022 جاءت 24.4% من الأهداف في آخر 15 دقيقة، مقابل 23% في روسيا 2018، و23.9% في البرازيل 2014. أما نسبة 29.2% فتقترب فقط من مونديال ألمانيا 2006 الذي سجّل 30.6% من أهدافه في الدقائق الأخيرة.ويرتبط ذلك بعدة عوامل، أبرزها الإرهاق البدني، فمع مرور الوقت تتراجع قدرة اللاعبين على الحفاظ على التركيز والتنظيم الدفاعي، وتظهر المساحات التي يمكن للمهاجمين استغلالها.كما أصبحت التبديلات عنصراً حاسماً في المباريات، خاصة بعد السماح بخمسة تغييرات. فاللاعبون الجُدد يدخلون بطاقة وسرعة أكبر أمام مدافعين بذلوا مجهوداً كبيراً، وفي المقابل، قد تؤدّي التبديلات إلى نتائج عكسية، مثلما حدث مع هولندا أمام اليابان، عندما تراجعت سيطرة المنتخب الهولندي بعد تغييرات المدرب، لتنجح اليابان في خطف التعادل بهدف في الدقيقة 88.كذلك تلعب طبيعة المباريات دوراً مهماً، فالفرق المتأخرة تندفع للهجوم، بينما تترك الفرق المتقدمة مساحات أكبر بسبب محاولات الحفاظ على النتيجة، ما يزيد فرص التسجيل، وأصبح الوقت بدل من الضائع عاملاً إضافياً، بعدما بات الحكام يحتسبون دقائق أكثر بسبب التوقفات والتبديلات والاحتفالات بالأهداف، ما يمنح الفرق فرصاً أطول لتغيير النتائج، وتؤكد هذه الظاهرة أن مباريات كأس العالم لا تنتهي حتى صافرة النهاية، وأن الدقائق الأخيرة قد تحمل دائماً أكثر اللحظات إثارة وحسماً.
مشاهدة حملت 29 2 من الأهداف laquo الربع ساعة الأخير raquo أخطر أوقات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حملت 29 2 من الأهداف الربع ساعة الأخير أخطر أوقات مونديال 2026 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حملت 29.2% من الأهداف.. «الربع ساعة الأخير» أخطر أوقات «مونديال 2026».
في الموقع ايضا :