عمرو عبيد (القاهرة)صحيح أن الجولة الثانية من الدور الأول، تضع اللمسات النهائية على آخر مبارياتها، إلا أن القوة التي أظهرتها بعض المنتخبات الكُبرى المُرشّحة للقب، حتى لو أتى ذلك على حساب منافسين أقل منها فنياً، بدأت تداعب خيال وتوقعات وسائل الإعلام العالمية، وبسبب اشتعال الصراع الفردي بين ليونيل ميسي وكيليان مبابي، على غرار ما حدث بينهما في كأس العالم السابقة، 2022، فإن بعضهم لا يزال يُراهن على أن أحدهما، ميسي أو مبابي، سيُتوّج بلقب المونديال الحالي.وكتبت «لا جازيتا ديللو سبورت» هذا صراحة، في تقرير لديها، بقولها إن منتخبي الأرجنتين وفرنسا يُهيمنان على النُسخة الجارية، لوجود أفضل لاعبين في العالم بصفوف كل منهما، «بلا مُنازع» في رأيها، على الأقل نظرياً، وبداية مما شاهدناه في مباريات أمس، وخلال الجولتين، فإن التساؤل يطرح نفسه، هل يُكرر ميسي إعجازه بلقب ختامي، أم يُعوض مبابي خسارة 2022؟، وبين «الساحر» و«الصاروخ»، لا يوجد من يستطيع إيقافهما إلا لاعباً واحداً، حسب قولها، هو لامين يامال.وأبدت «ليكيب» ثقتها الكاملة في قدرات منتخب فرنسا، خاصة مبابي، الذي وصفته بـ«العاصفة»، وقالت إن «الديوك» لا يُمكن إيقافه إلا بـ«ظروف قاهرة»، بل إنها أشارت إلى أن المنتخب لم يُقدّم كل ما لديه بعد، ومع ذلك قد تحمل مواجهة مُرتقبة بينه وبين ألمانيا، في دور الـ16، مُفترق طرق حقيقي أمام آماله في التتويج، كما ألمحت إلى أن المُنافسة تبدو «نارية» مرة أخرى بين مبابي وميسي، في ظل ظهور «الأسطوري» الأرجنتيني بصورة خيالية لم تكن مُتوقعة إلى هذه الدرجة، وكتبت أن مبابي الذي تلقى انتقادات لاذعة بسبب نتائج ريال مدريد هذا الموسم، يبدو في أفضل حالاته.المثير أن صحيفة «أوجوجو» البرتغالية، نشرت تقريرين، وجهاً لوجه، عن ميسي ورونالدو، رغم انفصال كل منهما عن الآخر تماماً، إلا أن الأمر كان لافتاً جداً، حيث عنونت الأول بـ«ميسي هو مارادونا بوجه ليو»، وقالت إن هدّاف المونديال التاريخي الآن هو «هدية» لكرة القدم، وله مكانةٌ عظيمةٌ في اللعبة، وكل ما ينقصه هو اللعب بزيٍّ ملكيٍّ وتاجٍ على صهوة جوادٍ أبيض.أما عن «الدون»، فنقلت الصحيفة المحلية تصريحات تيشا بينيشيرو، الأسطورة البرتغالية لكرة السلة النسائية العالمية، بعنوان «نحن على خريطة العالم بفضل رونالدو»، قالت فيها: أميل إلى اتباع نهج فيتينيا وجواو نيفيز في خط الوسط، لكن رونالدو هو رمزنا العالمي، لقد قدم الكثير لكرة القدم والبلاد، فهو سفيرٌ لها، لقد أصبح رونالدو ظاهرة عالمية، وأسطورة حية، وبفضله أصبحنا معروفين عالمياً، وسنواصل الاعتماد عليه لإحضار هذه الكأس إلى الوطن.
مشاهدة ميسي ومبابي الأقرب إلى لقب laquo المونديال raquo ولن يوقفهما إلا يامال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميسي ومبابي الأقرب إلى لقب المونديال ولن يوقفهما إلا يامال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميسي ومبابي الأقرب إلى لقب «المونديال» ولن يوقفهما إلا يامال.
في الموقع ايضا :