معتز الشامي (أبوظبي)قد لا يسعى المشجعون اليابانيون إلى لفت الأنظار أو الحصول على الإشادة، لكنهم نجحوا في كسب احترام مجتمع كرة القدم العالمي، بفضل سلوكهم الحضاري والراقي خلال البطولات والمباريات الكبرى.
ولم يكن كأس العالم 2026 استثناء، حيث عاد المشجعون اليابانيون مُجدّداً إلى تنظيف مدرّجات الملاعب قبل مغادرتها.فعادة ما تمتلئ مدرّجات الملاعب بعد صافرة النهاية ببقايا الطعام والأغلفة الفارغة، لكن عندما يكون المنتخب الياباني حاضراً، يمكن للعاملين في الملعب أن يشعروا بالاطمئنان، لأن جماهير «الساموراي الأزرق» تكون مستعدّة للمساعدة في تنظيف المكان.ولم يقتصر الأمر على الجماهير فقط، بل امتدّ أيضاً إلى اللاعبين أنفسهم، حيث يترك لاعبو المنتخب الياباني غرفة الملابس بعد المباراة في حالة منظّمة للغاية. لكن لماذا يحرص اللاعبون والمشجّعون اليابانيون على مغادرة الملاعب بنفس مستوى النظافة الذي وجدوها عليه؟هذا السلوك الذي أصبح مألوفاً في البطولات الكبرى يعود إلى قيم تُغرس في الأطفال منذ سنوات الدراسة الأولى داخل النظام التعليمي الياباني، وترتبط هذه العادة بمقولة شهيرة في الثقافة اليابانية تقول: «تاتسو توري آتو وو نيجوسازو»، والتي يمكن ترجمتها إلى: «الطائر لا يترك وراءه شيئاً».وفي اليابان، يتعلم التلاميذ تنظيف فصولهم الدراسية وممّرات المدارس بأنفسهم، ما يجعل هذه الممارسات جزءاً من شخصيتهم وعاداتهم اليومية منذ الصِّغر، لتستمر معهم حتى مرحلة البلوغ. وهذا السلوك لا يقتصر على كرة القدم أو الرياضة فقط، بل يعكس جانباً أساسياً من الثقافة اليابانية بشكل عام.بدأ العالم يلاحظ هذا السلوك على نطاق واسع خلال بطولة كأس العالم 1998 في فرنسا، والتي شهدت أول مشاركة لليابان في المونديال، ورغم خسارة المنتخب الياباني جميع مبارياته في دور المجموعات وخروجه المبكر من البطولة، فإن جماهيره حرصت على مغادرة المدرّجات نظيفة كما وجدتها.وتكرّر المشهد بصورة لافتة خلال كأس العالم 2022 في قطر، عندما تصدّرت الجماهير اليابانية العناوين العالمية بعد قيامها بتنظيف المدرّجات عقب المباراة الافتتاحية بين قطر والإكوادور، رغم أن منتخب اليابان لم يكن طرفاً في اللقاء. كما شوهد المشجعون اليابانيون وهم يساهمون في أعمال التنظيف خلال دورات الألعاب الأولمبية وكأس آسيا.ويبدو أن هذا السلوك الحضاري بدأ ينتقل إلى جماهير منتخبات أخرى خلال كأس العالم 2026. فبعد مباراة اليابان أمام هولندا في دور المجموعات، انضم لاعب كرة القدم الأميركية جميس وينستون إلى المشجعين اليابانيين أثناء قيامهم بتنظيف المدرّجات، حيث ظهر مرتدياً قميص المنتخب الياباني ويحمل كيساً أزرق لجمع القمامة. كما انتشرت مقاطع تُظهر جماهير برتغالية وهي تحذو حذو المشجعين اليابانيين في تنظيف المدرّجات.
مشاهدة سر عادة أبهرت العالم في مونديال 2026
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سر عادة أبهرت العالم في مونديال 2026 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سرُّ عادة أبهرت العالم في مونديال 2026.
في الموقع ايضا :