الخرطوم 24 يونيو 2026- في حرب السودان المستعرة، ليست المقذوفات الطائرة والطائرات المُسيّرة وحدها من تحصد الأرواح وتدمر الحواضر، بل ثمة سلاح آخر، صامت وغير مرئي، يفتك بالمدنيين في بيوتهم وملاجئهم البديلة. إنه سلاح الشائعات والأخبار المفبركة التي تبثها منصات وغرف إعلامية رقمية متخصصة، يديرها أطراف النزاع ضمن استراتيجية ممنهجة للتحكم في تدفق المعلومات وصناعة الوعي البديل، وتوجيه دفة الحرب النفسية. هندسة الهلع وكيف تَقتَل الشائعة لم يكن الشاب مصعب السيد يعلم أن تصفحه العابر لمنصة «فيسبوك» سيكون نقطة التحول المرعبة التي ستكلفه حياة والدته، وتهجيره قسرياً خارج بلاده، ليتحول من مواطن آمن في بيته إلى لاجئ يطارده الندم والوجع. تبدأ فصول الحكاية من حي «جبرة» جنوبي العاصمة الخرطوم، بعد أسابيع من الاقتتال الدامي والمستعر بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع»، إذ كان مصعب يحاول التمسك ببيته، محاطاً بوالدته المريضة التي كانت بحاجة مستمرة لرعاية طبية خاصة ودواء السكري. وفي تلك الأجواء المشحونة بالخوف، طالعت عيناه منشوراً على صفحة تواصل اجتماعي غير موثقة تحمل اسم «خبر من السودان»، تنشط في نقل أخبار الأحياء، وكان المنشور يحذر بلهجة قاطعة من «اجتياح وشيك وقصف مدفعي مكثف ومسح كامل للحي خلال ساعات». يقول مصعب بنبرة مخنوقة في حديث لـ«سودان تربيون»: «تملّكني الرعب على حياة أمي المريضة، ولم أفكر مرتين، فالشائعات كانت تتحدث عن …
«الغرف الرقمية» في حرب السودان.. هندسة التضليل وصراع السيادة على الرواية سودان تربيون.
مشاهدة laquo الغرف الرقمية raquo nbsp في حرب السودان هندسة التضليل وصراع السيادة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الغرف الرقمية في حرب السودان هندسة التضليل وصراع السيادة على الرواية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الغرف الرقمية» في حرب السودان.. هندسة التضليل وصراع السيادة على الرواية.
في الموقع ايضا :