مع إصرار الحراك الشعبي في الجزائر على رحيل رموز النظام، بات مطروحا بقوة سيناريو حكومة توافقية تشرف على تنظيم انتخابات جديدة للرئاسة، تراقبها لجنة مستقلة للانتخابات. ووفق الدستور، ففي حال استقالة رئيس الجمهورية (عبد العزيز بوتفليقة – استقال)، واستقالة رئيس مجلس الأمة (عبد القادر بن صالح)، تعود رئاسة البلاد مؤقتا إلى رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، وآخر محطة تكون بإعلان استقالة حكومة نور الدين بدوي، واستخلافها بحكومة توافقية. وفي مايلي أبرز تطورات المشهد الجزائري: إعلان مهم لنادي القضاة – أعلن نادي قضاة الجزائر، أمس، أنه لن يشرف على الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأبرزها تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد. – أفاد القضاة في بيان، في ختام وقفة احتجاجية، أمام وزارة العدل في العاصمة: «قررنا مقاطعة
مشاهدة الجزائر الحكومة التوافقية مطروحة بقوة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائر الحكومة التوافقية مطروحة بقوة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.