استقرار نسبي الصرف في صنعاء وتراجع في عدن للريال اليمني اليوم 29 يونيو

اخبار محلية بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

يشهد سوق الصرف اليمني اليوم انقساماً نقدياً حاداً وجذرياً بين القطبين الاقتصاديين للبلاد (صنعاء وعدن)، حيث يستقر الريال اليمني في صنعاء عند مستويات ثابتة نتيجة السياسات الصارمة، بينما يعاني من تدهور مستمر وتقلّب دائم في عدن والمحافظات الجنوبية. 

اليكم نظرة عامة على اسعار صرف الريال اليمني اليوم

أسعار الصرف في صنعاء :

  • الدولار الأمريكي:

    • شراء: 531.00 ريال يمني
    • بيع: 533.00 ريال يمني 
  • الريال السعودي:
    • شراء: 139.80 ريال يمني
    • بيع: 140.20 ريال يمني 

أسعار الصرف في عدن:

  • الدولار الأمريكي:
    • شراء: 1,554.00 ريال يمني
    • بيع: 1,562.00 ريال يمني 
  • الريال السعودي:
    • شراء: 410.00 ريال يمني
    • بيع: 413.00 ريال يمني

المشهد المصرفي في عدن (تضخم وتقلب مستمر)

على الجانب الآخر، تواجه مدينة عدن والمحافظات المجاورة لها ضغوطاً تضخمية مستمرة تؤدي إلى الانهيار المتسلسل لقيمة الريال. أبرز مسببات هذا التدهور تشمل:

  • توقف صادرات النفط والغاز، وهي المورد الأساسي للعملة الصعبة في البلاد، نتيجة الهجمات على الموانئ النفطية، مما خلق عجزاً حاداً في احتياطي النقد الأجنبي.
  • كتلة نقدية ضخمة من الطبعات الجديدة معروضة في السوق بدون غطاء تأميني من الذهب أو السلع، ما أفقد العملة قيمتها الشرائية بشكل متسارع.
  • الاعتماد على المزادات الأسبوعية لبيع الدولار التي ينظمها بنك عدن المركزي لتمويل استيراد السلع الأساسية، والتي رغم أنها تهدئ السوق مؤقتاً، إلا أنها لا تشكل حلاً جذرياً مستداماً.

تداعيات الانقسام النقدي على المجتمع والاقتصاد

1. أزمة عمولات التحويل الداخلي

عدن وصنعاء إلى نشوء ما يُعرف بـ "عمولات التحويل الفادحة" بين المحافظات. عند إرسال مبالغ مالية من المحافظات الجنوبية (عدن، تعز، مأرب) إلى المحافظات الشمالية، تلتهم عمولة التحويل أكثر من ثلثي القيمة الإجمالية للمبلغ المرسل، لتعويض الفارق السعري بين "الريال القديم" و"الريال الجديد".

2. القوة الشرائية وأسعار السلع

مفارقة الاقتصاد اليمني تكمن في أن استقرار الصرف في صنعاء لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار؛ فالأسواق هناك تعاني من غلاء حاد بسبب تكاليف الجمارك المزدوجة، قيود الاستيراد، وارتفاع تكلفة الوقود. وفي عدن، يتسبب التدهور اليومي للعملة في قفزات جنونية بأسعار المواد الغذائية والخدمات، مما يضع عبئاً معيشياً لا يطاق على كاهل المواطنين والموظفين ذوي الدخل المحدود.

3. انتعاش السوق السوداء

محلات الصرافة والأسواق الموازية (السوداء) هي المتحكم الفعلي بنبض الاقتصاد اليومي وحركة التدفقات النقدية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار