تراجعاً ملحوظاً في السوق الموازية..لليرة السورية اليوم الخميس 2 يوليو

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية اليوم الخميس 2 يوليو 2026 تراجعاً ملحوظاً في السوق الموازية (السوداء)، حيث حامت التداولات حول مستويات 13,000 ليرة سورية للدولار الواحد. يأتي هذا التراجع بالتزامن مع إدخال مصرف سورية المركزي نظام "الليرة الجديدة" (بحذف صفرين من العملة القديمة) في نشراته الرسمية لتسهيل الحسابات والنقد.

أسعار الصرف في السوق السوداء (الموازية)

  • أسواق دمشق، حلب، وإدلب:
    • سعر الشراء: 12,900 ليرة سورية.
    • سعر البيع: 13,000 ليرة سورية. 
  • سوق الحسكة:
    • سعر الشراء: 13,150 ليرة سورية.
    • سعر البيع: 13,250 ليرة سورية.

أسعار الصرف الرسمية (مصرف سورية المركزي)

  • نشرة الحوالات والصرافة (بالعملة القديمة):

    • 12,150 ليرة سورية.

    • سعر البيع: 12,250 ليرة سورية. 
  • نشرة الصرف (بالعملة الجديدة):
    • سعر الشراء: 121.50 ليرة سورية.
    • سعر البيع: 122.50 ليرة سورية.

تحليل الفجوة السعرية وآلية "الليرة الجديدة"

تعيش العملة السورية حالة من الانقسام السعري والهيكلي نتيجة لسياسات مصرف سورية المركزي والظروف الجيوسياسية:

  • إصدار الليرة الجديدة: أقر المركزي نظام تداول دفتري ونقدي جديد يعتمد على حذف صفرين لتخفيف التضخم الورقي المحاسبي؛ بحيث تعادل الـ 100 ليرة قديمة ليرة واحدة جديدة. هذا الإجراء تنظيمي بحت ولم يغير القيمة الشرائية الفعلية، لكنه قلّص الأرقام الفلكية في المعاملات. 

  • تفاوت المحافظات: يظهر بوضوح تميز سوق الحسكة والمنطقة الشرقية بأسعار صرف أعلى بنحو 150 إلى 250 ليرة للدولار مقارنة بأسواق العاصمة وحلب. يُعزى ذلك إلى طبيعة التدفقات المالية المستقلة عن القنوات المصرفية بدمشق.

ماأبرز العوامل المؤثرة على مسار الليرة السورية؟

تتحكم عدة ركائز أساسية في التداولات اليومية للعملة المحلية، وتمنع استقرارها المستدام:

  • انقسام معايير التسعير: اتساع الفارق بين السعر الرسمي للمركزي وسعر السوق السوداء يدفع الحوالات الخارجية نحو قنوات غير رسمية، مما يحرم الخزينة من النقد الأجنبي المستدام. 

  • قرارات التمويل والاستيراد: يؤثر إيقاف أو السماح باستيراد بعض السلع الأساسية (مثل القمح والوقود) بشكل مباشر على مستويات الطلب على الدولار من قبل التجار لتغطية اعتماداتهم.
  • التضخم وعجز الإنتاج: ضعف الصادرات السورية والاعتماد الشديد على الاستيراد يفاقم العجز التجاري، مما يبقي الليرة تحت ضغط مستمر رغم جولات التحسن المؤقتة.
  • في الختام، يُظهر واقع الليرة السورية أن استقرار العملة لا يتوقف عند حدود الإجراءات التنظيمية والمحاسبية كحذف الأصفار، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة الإنتاج المحلي، وتحفيز الصادرات، وجذب التدفقات النقدية عبر القنوات المصرفية الرسمية لإعادة التوازن الحقيقي للقدرة الشرائية.

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار