يتوجه المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم إلى المكسيك لخوض مباراة ثمن نهائي كأس العالم، الأحد، وهو يدرك أنه يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في الارتفاع الكبير عن سطح البحر، إلى جانب ذكرى مؤلمة عاشها الإنجليز قبل نحو 40 عامًا على الملعب الذي يحتضن مواجهته مع المكسيك، وذلك من دون أن يملك الكثير من الخيارات للتعامل معه، بينما يستعد لدخول «عملاق سانتا أورسولا». ويسافر فريق المدرب الألماني توماس توخيل جنوبًا من مقر سكنه في كانساس سيتي، استعدادًا لخوض التحدي في ملعب أزتيكا الشهير، المعقل شبه الحصين للمنتخب المضيف المشارك في تنظيم البطولة. ويقع الملعب على ارتفاع 2240 مترًا فوق سطح البحر. وعلى هذا الارتفاع، يكون الهواء أكثر خفة، ما يعني أنَّ كل تنفس يزوّد الجسم بكمية أقل من الأكسجين، كما أنَّ الكرة تتحرك بسرعة أكبر وتقطع مسافة أطول. وقال توخيل «ربما تكون واحدة من أجمل وأمتع المواجهات التي يمكن خوضها، أن تلعب ضد المكسيك في أزتيكا». وأضاف «ستكون هناك الكثير من العقبات التي تنتظرنا، ناهيك عن أنَّ الارتفاع سيكون بالتأكيد عاملًا سلبيًّا كبيرًا، لأننا لا نستطيع التكيّف معه بدنيًّا في غضون أربعة أيام. هذا مستحيل». وأكد المدرب الألماني أنَّه يتطلع إلى هذا التحدي لفريقه الذي اعتُبر من بين المرشحين قبل البطولة، وهو واثق من قدرتهم على التأقلم. وأشار توخيل إلى أنَّ إنجلترا فعلت كل ما في وسعها للتأقلم مع أجواء كأس العالم، التي تُجرى في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. لكنه أوضح أنَّ تقارب مواعيد المباريات لا يمنح الفريق الوقت الكافي للتكيّف مع الظروف الفريدة في العاصمة مكسيكو. واضطرت الأجهزة الفنية إلى الموازنة بين الوصول مبكرًا للتأقلم أو السفر في آخر لحظة. كما يحمل الملعب الذي استضاف نهائي كأس العالم عامي 1970 و1986 أهمية تاريخية خاصة لإنجلترا التي تخوض أول مباراة هناك منذ خسارتها أمام الأرجنتين 1ـ2 في نهائي مونديال 1986، في اللقاء الشهير بهدف دييجو مارادونا قائد التانجو. وفي تلك الواقعة الشهيرة، افتتح مارادونا التسجيل في الدقيقة «51» بطريقة أثارت جدلًا عالميًّا منذ ذلك الوقت ولم يتوقف حتى اليوم، عندما ارتقى لمنافسة الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون على كرة عالية، وحوَّلها بيده إلى داخل الشباك، في لقطة لم ينتبه إليها الحكم ولا مساعده، وتم احتساب هدف غير صحيح للأرجنتين. ولم يكتفِ مارادونا بذلك في تلك المباراة، حيث عاد بعد أربع دقائق فقط ليسجل هدفًا آخر دخل تاريخ كرة القدم بوصفه «هدف القرن» وما زال الاتحاد الدولي لكرة القدم يحتفل به ويعده من أعظم الأهداف في تاريخ اللعبة، بعدما تسلم الكرة على بعد نحو 60 مترًا مراوغًا خمسة لاعبين من المنتخب المنافس، قبل أن يتجاوز الحارس بيتر شيلتون ويودع الكرة في الشباك. ومنذ ذلك الوقت، بات ملعب أزتيكا يحمل في الذاكرة الإنجليزية الكثير من الحزن، بسبب تلك الليلة التاريخية التي تعرض فيها المنتخب للظلم باحتساب هدف غير صحيح والخسارة بنتيجة 1ـ2، قبل أن تعود إليه إنجلترا بعد أربعة عقود وهي تحمل الذكريات المؤلمة وبرغبة كبيرة في تحقيق الفوز ومواصلة المشوار في مونديال 2026. ويتوجب على المنتخب الإنجليزي التعامل مع أجواء ملعب أزتيكا والحماس الجماهيري المكسيكي داخل وخارج الملعب. وخرج أكثر من مليون شخص إلى شوارع العاصمة المكسيكية بعد الفوز على الإكوادور 2ـ0 في دور الـ32، الثلاثاء، مع تسجيل ما لا يقل عن أربع وفيات. وعلى الرغم من أنَّ المكسيك لا تُعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب، فإنها تملك سجلًا مرعبًا في أزتيكا، حيث لم تخسر سوى مرتين فقط في 89 مباراة.
مشاهدة أزتيكا إنجلترا تتحدى المرتفعات وجرح مارادونا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزتيكا إنجلترا تتحدى المرتفعات وجرح مارادونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أزتيكا.. إنجلترا تتحدى المرتفعات وجرح مارادونا.
في الموقع ايضا :