بين الأصل المغربي والعيش الكندي .. الجالية تحسم "هوية التشجيع الكروي" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وسلطت وسائل الإعلام الكندية، كصحيفة “لو نوفليست” الشهيرة، الضوء على الجالية المغربية في هذا البلد التي ستتابع المباراة، وعلى حالة الترقب الاستثنائي والحماس الشديد التي تسود في صفوف مغاربة كندا، مركزة على ما وصفته بـ”التمزق العاطفي الإيجابي” وصراع الانتماء المزدوج والهوية الذي يعيشه مغاربة كندا، ولا سيما لدى الجيل الثاني والثالث وأولئك الذين يحملون الجنسية المزدوجة، الذين يجدون أنفسهم أمام اختبار فريد يجمع بين حب الوطن الأم، أي المغرب، والامتنان لبلد الإقامة والمنشأ.

وحول السؤال التنافسي الذي يطرحه الجميع بشأن الهوية التشجيعية في هذه المقابلة أكد بومفتاح، في تصريح لهسبريس، أن “الإجابة تأتي حاسمة وبدون تردد؛ فالمنتخب الوطني المغربي يأتي أولاً دائماً، انطلاقاً من الشعار الراسخ لجميع أبناء الجالية بأن الوطن أولا”، مشيراً إلى أن “مظاهر هذا الانتماء بدت واضحة منذ البداية، حيث تزينت سيارات أفراد الجالية بالأعلام المغربية، وارتدوا القميص الوطني بكل فخر في مختلف أرجاء كندا، انتظاراً لانتصار الفريق الوطني، ليكون خير تعبير عن طموحات القارة الإفريقية والأمة العربية”.

في سياق متصل أوضح سلامة غلام، نائب رئيس “جمعية مغاربة في كيبيك” ونائب رئيس غرفة التجارة والاقتصاد المغربية–الكندية (CEMC)، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أفراد الجالية المغربية مجندون بالكامل وينتظرون بفارغ الصبر مباراة اليوم”، مردفا: “ونظراً لأهمية هذا الحدث فقد تضافرت جهود الكثيرين لتخطي عقبات الظروف، إذ يعتزم البعض التنقل الجماعي عبر مشاركة السيارات (Covoiturage) أو السفر جواً لحضور المباراة التي ستجمع المنتخبين المغربي والكندي”.

وواصل المتحدث ذاته: “لقد جرت العادة عند فوز المنتخب المغربي أن تشتعل المدن احتفالاً، حيث يخرج الناس إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم العارمة من خلال منبهات السيارات والهتافات”، وشدد على أن “المغرب يظل دائماً الوطن الأم، وبلد القلب الذي يضم الجذور وفيه كانت النشأة؛ ومع ذلك يجب ألا يُنسى فضل بلد الاستقبال الذي فتح أبوابه واحتضن الجالية ووفر لها الفرص الواعدة والمسارات المهنية”، مبرزاً أنه “رغم الرغبة القوية في فوز المنتخب الوطني فإنه من الضروري الحفاظ على أعلى درجات التسامح والروح الرياضية لتقديم صورة مشرفة تليق بالمملكة المغربية، إذ تظل كرة القدم لعبة مهمة، لكن الأخلاق الإنسانية والتآخي والتآزر تأتي دائماً في المرتبة الأولى؛ فالاختلاف لا يفسد للود قضية، وبالتالي يجب أن تُستغل هذه التظاهرة كامتداد للقوة الناعمة للمغرب”.

بين الأصل المغربي والعيش الكندي .. الجالية تحسم "هوية التشجيع الكروي" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة بين الأصل المغربي والعيش الكندي الجالية تحسم هوية التشجيع الكروي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين الأصل المغربي والعيش الكندي الجالية تحسم هوية التشجيع الكروي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين الأصل المغربي والعيش الكندي .. الجالية تحسم "هوية التشجيع الكروي".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار