لم يكن خبر رحيل ماهر يونس خبرًا عابرًا بالنسبة لي. كان وجعًا شخصيًا، كما كان وجعًا لكل من عرفه في سنوات الأسر الطويلة. فمن عاش معه يدرك أن فلسطين لم تفقد أسيرًا محررًا فقط، بل فقدت إنسانًا استثنائيًا، عاش كبيرًا في عطائه، ورحل كبيرًا في محبة الناس. عرفت ماهر يونس داخل سجون الاحتلال، حيث تتجرد الشخصيات من الأقنعة، ويظهر الإنسان على حقيقته. وهناك، كان ماهر كما هو دائمًا: قريبًا من الجميع، متواضعًا، هادئًا، كريم النفس، لا يتأخر عن خدمة أسير، ولا يبخل بكلمة طيبة، ولا يمر على وجع رفيق إلا ويحاول أ...
مشاهدة ماهر يونس من الزنزانة إلى ذاكرة الوطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماهر يونس من الزنزانة إلى ذاكرة الوطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىشبكة راية الإعلامية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.