كل الطوائف والأديان والقوميات دفعت دية الغرق في نينوى، مال أو عيال، حتى عصابات القاعدة وداعش دفعوا الثمن من أنفسهم وأهلهم وأملاكهم وما زالوا مشردين ومهزومين وأهلهم في الخيام ومطلوبين للعدالة. سكان المدن هم ركاب في سفينة بعرض البحر، لكل منهم مكان يجلس عليه مع عائلته، يجب أن يحافظ عليها كيّ يسلم الجميع، لأنه إن تصرف بشكل خاطئ وأحدث فيها خرقًا فإن الماء سيدخل وسيغرق كل السفينة، وهو ما حصل في نينوى عام 2014، فعندما دب الفساد في جميع المؤسسات الأمنية والخدمية تَنشط الإرهاب وعاث فيها قتلاً وتهجيرًا وأرهق أهلها وأوقف أغلب مظاهر الحياة فيها، حتى غرق المركب في 2014 وراح ضحيته 40 ألف شخص. كان الضباط الفاسدون الذين يقودون القوات الأمنية في نينوى يقدمون المعلومات الأمنية الخطيرة
مشاهدة من يخرق مركب نينوى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من يخرق مركب نينوى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.