وصنّفت الوكالة 12 إقليما ضمن مستوى الخطورة القصوى، هي: بركان، الناظور، تاوريرت، جرسيف، إفران، تاونات، تازة، خنيفرة، الحوز، الصويرة، أكادير إدا أوتنان، وتارودانت.
أما الخطورة المتوسطة فسُجلت في أقاليم الحسيمة، الدريوش، مكناس، الحاجب، بولمان، صفرو، سيدي قاسم، والخميسات. وفي ظل هذه الوضعية المقلقة، يرى خبراء مختصون أن مهمة حماية الغابة من خطر الحرائق مشتركة بين السلطات المختصة، والمجتمع المدني.
وأضاف فسيح، في تصريح لهسبريس، أنه يتوجب خلال الموسم الحالي استحضار المعطى المتعلق بالوفرة الاستثنائية للغطاء النباتي والأعشاب الحولية التي نتجت عن التساقطات المطرية المعتبرة التي عرفتها البلاد، موردا أن هذه الوفرة وإن كانت تمثل في ظاهرها نعمة ومظهرا من مظاهر استعادة التوازن الإيكولوجي، إلا أنها تتحول في المقابل بفعل الحرارة المرتفعة وجفاف التربة إلى “وقود سريع الاشتعال” بفعل تراكم كميات هائلة من الحشائش الجافة التي تمتد كخيوط تصل بين الأشجار الكبيرة، مما يجعل أي بؤرة نار صغيرة قابلة للتحول إلى حريق مهول تصعب السيطرة فيه.
وتطرق في السياق ذاته إلى ضرورة القيام بعمليات تنقية وتطهير واسعة للمسالك الغابوية وإزالة الأعشاب الجافة المحيطة بالمنشآت الحيوية والتجمعات السكنية القريبة من المجال الغابوي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات يمكن أن تشكل خطوط دفاع طبيعية تحد من سرعة انتشار النيران.
وخلص رشيد فسيح إلى أن إشراك الساكنة القروية في حملات التوعية والإنذار المبكر ليس مجرد إجراء مكمل، بل هو حجر الزاوية في أي استراتيجية ناجحة لحماية الغابات، معتبرا السكان بمثابة “حراس الغابة الطبيعيين” الذين يعيشون في قلب المجال ويلمسون متغيراته قبل أي جهة أخرى، داعيا في هذا الصدد إلى تجاوز أسلوب التوعية العمودي (من الإدارة إلى المواطن) نحو بناء “نظام إنذار مجتمعي”، وذلك بإنشاء شبكات محلية للرصد في الدواوير والمداشر، من خلال التنسيق مع الجمعيات المحلية لتشكيل فرق تطوعية تكون عيونا يقظة للوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات، موضحا أن جعل المواطن القروي يشعر بأنه “شريك في المسؤولية” وليس مجرد متلقٍ للتعليمات، يغير سلوكه من اللامبالاة إلى الحرص الشديد على الحماية.
وأردف العيسات، في تصريح لهسبريس، أن الحد من مخاطر الحرائق يستوجب اتخاذ تدابير مؤسساتية تتمثل في إنشاء وصيانة المسالك الوقائية بشق طرق ترابية حول الغابات وعلى طول المسالك الرئيسية لتمكين آليات الإطفاء من الوصول السريع وعزل بؤر النار، إلى جانب القيام بحملات تنظيف الغابات عبر التخلص من الأعشاب الجافة والكتل النباتية الكثيفة في المناطق المحاذية للتجمعات السكانية والطرق الوطنية، إضافة إلى تعزيز المراقبة من خلال تكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة، والاستعانة بالطائرات المسيرة (الدرونز) ونقاط المراقبة العالية لرصد أي دخان في مهده.
وحول التدابير التي يتوجب على المواطن اتخاذها من أجل حماية المساحات الغابوية من خطر الحرائق، أكد الخبير نفسه أن الوضعية تفرض الالتزام بمجموعة من الإجراءات، من قبيل حظر إشعال النار في هذه المناطق سواء للتخييم، أو للشواء، أو لتسخين الطعام داخل الغابات أو على مقربة منها، علاوة على التدخين بحذر شديد؛ إذ تُعد مخلفات السجائر من أبرز أسباب الحرائق.
وخلص مصطفى العيسات إلى أن حماية الثروة الغابوية في المناطق المهددة ليست مجرد مهمة إدارية تقع على عاتق رجال المياه والغابات والوقاية المدنية فحسب، بل هي “واجب وطني وبيئي”، منوها بأهمية الغابة التي لا تعد مجرد أشجار، بل رئة تتنفس بها الأجيال، ودرع يحمي التربة من الانجراف، ومخزون مائي جوفي، ومصدر رزق للسكان المحليين.
النيران تهدد غابات المغرب .. وأعلى درجات الخطر تشمل 12 منطقة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة النيران تهدد غابات المغرب وأعلى درجات الخطر تشمل 12 منطقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النيران تهدد غابات المغرب وأعلى درجات الخطر تشمل 12 منطقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النيران تهدد غابات المغرب .. وأعلى درجات الخطر تشمل 12 منطقة.
في الموقع ايضا :