أقدم منعش عقاري بجماعة مديونة، على حفر بئر سري على الساعة الثالثة صباحا ليلة اليوم (الاثنين)، عن طريق استقدام مواطنين سوريين متخصصين في حفر الآبار بآيات عصرية، وسط تساؤلات حول دور وكالة الحوض المائي في مراقبة مثل هذه العمليات المشبوهة.
وعاين موقع “آش نيوز” عملية الحفر التي انطلقت ليلا بمشروع إحداث شقق سكنية، مما أثار الشكوك والشبهات حول توقيت شروع منعش عقاري في هذه العملية، لا سيما وأنه اختار نهاية الأسبوع، أو أملي عليه التوقيت، ليشرع في حفر بئر سري داخل المدار الحضاري بورش إقامة سكنية في طور البناء.
القانون يمنع حفر الآبار بالتجزئات السكنية
وعلاقة بالموضوع، قالت مصادر عليمة إن صاحب المشروع تلقى الضوء الأخضر لحفر بئر سري، باعتبار أن القانون المنظم للماء يمنع حفر الآبار بالتجزئات السكنية.
كما أسرت المصادر نفسها، أن موظفين بوكالة الحوض المائي شوهدوا مرارا يجالسون مواطنين سوريين، أصحاب آليات حفر الآبار، الذين سيطروا على هذا المجال وأصبحوا الوحيدين الذين يتم استقدامهم لحفر الآبار، سواء كانت سرية أو مرخصة.
مفاوضات سرية مع محسوبية على السلطة
وأكدت المصادر، أن مفاوضات تمت في السر، شارك فيها بعض المحسوبين على السلطة المحلية وبعض موظفي وكالة الحوض المائي، قصد التستر على حفر الآبار داخل تجزئات عقارية في طور البناء، أبطالها منعشون عقاريون فضلوا التهرب من تزويد أوراشهم بعدادات الماء المؤقتة من الشركة الجهوية متعددة الاختصاصات، وهو هروب من تكاليف تقدر بالملايين.
ويتعلق الأمر بمنعشين عقاريين يبحثون عن أسهل الطرق وأقلها تكلفة لتشييد إقامات سكنية، بحثا عن أرباح إضافية، بعد التهرب من تطبيق القانون والتحايل عليه بعد الاتفاق مع مسؤولين قصد حماية خروقاتهم القانونية وجرائمهم البيئية.
تدابير للتستر على الفعل الجرمي البيئي
وحسب مصادر مقربة، فلكي يطمس منعش عقاري بجماعة مديونة، وهو صاحب البئر السري المذكور، جريمته، قام في اليوم الموالي بتغيير الغطاء البلاستيكي الأسود الذي سيج به ورشته وأصبح مطليا بالوحل الأحمر من الخارج بشكل ظاهر للعيان، لا سيما وأن التربة السطحية بالمنطقة سوداء اللون وعليها طبقة أخرى ترابها أبيض يصل لعمق أمتار، وبعد الحفر تتواجد طبقة من التراب الأحمر الذي تمر منه عيون المياه، وذلك خوفا من أن يفضح التراب الأحمر الممزوج بالماء الذي يتطاير بفعل الحفر عملية حفر البئر السرية.
وقام المنعش العقاري بالتخلص من الغطاء البلاستيكي الذي فضحه، بعدما اقترح عليه ذلك محسوبون على السلطة تستروا على الفعل الجرمي البيئي، صبيحة اليوم الذي تداولت فيه الساكنة القريبة من الورش مسرح الجريمة البيئية، بعد أن عانت طيلة الليل من أصوات آليات حفر الآبار التي قضت مضاجعهم.
ويتداول وسط مهنيين أن عملية التستر على حفر بئر سري تكلف صاحبها ما بين ثلاثين ألف وخمسين ألف درهم. وتتم العملية عن طريق بعض حفاري الآبار العصرية من المواطنين السوريين الذين تحولوا لسماسرة ومخبرين في نفس الوقت، قصد حماية آلياتهم من عملية الحجز، وعدم تعريض أنفسهم للمساءلة، مما جعلهم يقدمون على أفعال استباقية قبل الحفر، تجنبهم الوقوع المشاكل أو في فقدان عتادهم.
المقالة موظفون بوكالة الحوض المائي يتسترون على الآبار السرية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة موظفون بوكالة الحوض المائي يتسترون على الآبار السرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ موظفون بوكالة الحوض المائي يتسترون على الآبار السرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، موظفون بوكالة الحوض المائي يتسترون على الآبار السرية.
في الموقع ايضا :