بعد جدل تعليق عقوبة اللاعب بوغالون.. هذه أبرز الفضائح السياسية في تاريخ المونديال ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (صوت المغرب) -

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تعليق عقوبة إيقاف اللاعب الأمريكي فالورين بوغالون، عقب ضغوط سياسية من البيت الأبيض، انتقادات من اتحادات أوروبية واتهامات بتقويض استقلالية القرارات الرياضية.

واستنكر مسؤولون وخبراء وأطر رياضية السماح للاعب الاميركي بالمشاركة في مواجهة بلجيكا ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026، رغم تعرضه للطرد في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك، في واقعة أعادت للذاكرة فضائح سياسية تاريخية صاحبت تنظيم نسخاً عدة من بطولة كأس العالم.

تحكيم موسوليني

تعد نسخة إيطاليا 1934 أول بطولة ارتبطت بشكل مباشر بالسياسة. استغل الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني استضافة بلاده للنسخة الثانية من المونديال ليقدمها كمنصة دعائية ضخمة لنظامه، من التحية الفاشية التي كان يؤديها اللاعبون في الملاعب إلى شبهات تواطؤ تحكيمي صارخ.

لاحقت الحكام في هذه النسخة، وخاصة السويدي إيفان إكليند الذي أدار النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا، اتهامات بالتحيز لأصحاب الأرض بعد مزاعم عن لقاءات شخصية جمعته بموسوليني قبل مباريات الحسم، مما منَح إيطاليا لقباً لا تزال الشكوك التاريخية تحوم حول نزاهته الرياضية.

ففي ربع النهائي، لعبت إسبانيا ضد إيطاليا في واحدة من أعنف المباريات في التاريخ، وانتهت بإصابات خطيرة وتبادل للعنف. بسبب تلك الأحداث، أُعيدت المباراة في اليوم التالي. فازت إيطاليا على إسبانيا “بفضل حكم منحاز ألغى هدفين إسبانيين”، حسب عدد من وسائل الإعلام الدولية. ولضمان الفوز باللقب، تم تعيين حكم إيطالي لمباراة ألمانيا وتشيكوسلوفاكيا في نصف النهائي حتى تتمكن إيطاليا من مواجهة المنافس الأضعف.

وفي النهائي، التقت إيطاليا بتشيكوسلوفاكيا على ملعب “ستاديو نازيونالي بي إن إف” في روما، أمام نحو 55 ألف متفرج، كان موسوليني نفسه بينهم. وتقدم المنتخب التشيكوسلوفاكي أولاً، قبل أن يعادل أصحاب الأرض النتيجة، ثم يسجل أنجيلو سكيافيو هدف الفوز في الوقت الإضافي، لتنتهي المباراة بانتصار إيطاليا بنتيجة 2-1.

غير أن هذه النتيجة ظلت محل جدل واسع، إذ أحاطت الشكوك بإدارة الحكم السويدي إيفان إكليند للمباراة، بعدما اتُّهم بالتحيز لإيطاليا، في وقت احتج فيه اللاعبون والمسؤولون التشيكوسلوفاكيون على تجاهل مخالفات واضحة، وعدم احتساب ركلتي جزاء، وهو ما دفع صحافة براغ إلى وصف التحكيم بـ”الفضيحة”.

السياسة تنقذ لاعباً

وتعد الواقعة التي حصلت في مونديال 1962 في الشيلي، أبرز حالة مشابهة لقضية اللاعب الأمريكي فالورين بالوغون؛ حين سُمح لأسطورة البرازيل غارينتشا بخوض المباراة النهائية، رغم طرده في نصف النهائي، وذلك قبل ثماني سنوات من اعتماد “فيفا” للنظام التأديبي المعمول به حالياً.

وأرسل رئيس الوزراء البرازيلي آنذاك، تانكريدو نيفيس، الذي أصبح لاحقاً رئيساً للبلاد، برقية رسمية للضغط من أجل منح غارينتشا العفو، كما شارك الرئيس التشيلي خورخي أليساندري في توقيع عريضة تطالب الاتحاد الدولي بالسماح له بالمشاركة في النهائي.

كما لعب اتصال الرئيس البيروفي مانويل برادو أوغارتيتشي بالحكم دوراً مهماً في التقليل من أهمية الواقعة، إذ كان الاتحاد الدولي ينتظر إفادته قبل اتخاذ القرار.

وفي المقابل، اختفى حكم الراية الأوروغوياني إستيبان مارينو، الذي كان شاهداً على حادثة الطرد، بعدما غادر الشيلي قبل مثوله أمام لجنة الانضباط، في حين أشارت تقارير صحافية إلى أن الاتحاد البرازيلي قدم له رشوة بقيمة 10 آلاف دولار.

صفقة سياسية وبطل

أما مونديال 1978 في الأرجنتين، فيعتبر الأبرز في تداخل الدم بالسياسة؛ إذ أقيمت البطولة تحت رعاية المجلس العسكري المستبد بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، بينما كانت معسكرات التعذيب والإخفاء القسري، التي راح ضحيتها ما بين 15 و30 ألف شخص، تبعد مئات الأمتار فقط عن الملاعب، في محاولة لاستخدام البطولة للتغطية على الانتهاكات الحقوقية، خاصة قرب ملعب “إل مونومنتال” ومدرسة البحرية للميكانيكا التي احتُجز فيها آلاف المعتقلين.

وبعد تجاوز المنتخب الأرجنتيني دور المجموعات الأول، وجد نفسه في دور المجموعات الثاني بحاجة إلى الفوز على بيرو بفارق أربعة أهداف على الأقل، من أجل التأهل إلى النهائي وإقصاء البرازيل.

وهنا برزت إحدى أكثر الفضائح إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، بعدما انتهت المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 6-0، قبل أن تتوج لاحقاً باللقب على حساب هولندا في النهائي.

وكشفت تقارير استخباراتية وشهادات لاحقة عن صفقة سياسية سرية، تضمنت شحنات حبوب مجانية وقروضاً مالية قدمتها الأرجنتين إلى حكومة بيرو مقابل تفويت المباراة.

كما صرح السيناتور البيروفي السابق، جينارو ليديسما، عام 2012، بأن اتفاقاً أُبرم بين الرئيس البيروفي فرانسيسكو بيرموديز والجنرال فيديلا، يقضي بتسهيل فوز الأرجنتين، مقابل موافقة النظام العسكري الأرجنتيني على استقبال واحتجاز 13 معارضاً سياسياً بيروفياً.

ورغم اختلاف السياقات بين الأمس واليوم، يؤكد استحضار هذه المحطات التاريخية أن الجدل حول تداخل السياسة بكرة القدم، ظل يتجدد في بطولة كأس العالم بأشكال مختلفة، كلما أثيرت شبهات حول تأثير عوامل خارج المستطيل الأخضر على القرارات الرياضية، وهو ما يجعل قضية مشاركة اللاعب الأمريكي، فالورين بوغالون، أحدث حلقة في نقاش متواصل حول استقلالية مؤسسات كرة القدم وحماية نزاهة أكبر بطولة كروية في العالم.

بعد جدل تعليق عقوبة اللاعب بوغالون.. هذه أبرز الفضائح السياسية في تاريخ المونديال صوت المغرب.

مشاهدة بعد جدل تعليق عقوبة اللاعب بوغالون هذه أبرز الفضائح السياسية في تاريخ

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد جدل تعليق عقوبة اللاعب بوغالون هذه أبرز الفضائح السياسية في تاريخ المونديال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد جدل تعليق عقوبة اللاعب بوغالون.. هذه أبرز الفضائح السياسية في تاريخ المونديال.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار