أثارت اللقطات التي رصدتها الكاميرات للمدرب المصري حسام حسن وهو يشير بعلامة “إكس” (X) عبر تقاطع الذراعين (حركة الأصفاد)، جدلا واسعا؛ وسط تساؤلات عن دلالات هذه الحركة التي تزامنت مع توتر شديد شهده اللقاء الذي جمع بين المنتخب المصري لكرة القدم والمنتخب الأرجنتيني، يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2026، برسم مباريات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
ويذهب التفسير الأول لحركة الأضفاد إلى أنها تعبير عن الاحتجاج الصارخ على قرارات طاقم التحكيم؛ إذ في ثقافة كرة القدم، كثيرا ما تُستخدم إشارة تقاطع الذراعين كرمز لـ “الأصفاد”، للتعبير عن الشعور بأن الشخص مقيد أو ضحية لقرارات مجحفة.
ويعزز هذا السيناريو الأجواء المشحونة التي أحاطت بالمباراة، لا سيما بعد سلسلة من القرارات التي أثارت استياء الجانب المصري، ومن أبرزها احتساب الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني دون العودة لتقنية الفيديو (VAR) للتحقق من وجود مخالفة ضد قائد المنتخب محمد صلاح.
ووفقا لهذا الطرح، فإن المدرب استخدم هذه الحركة فور تلقيه البطاقة الصفراء للتعبير عن غضبه العارم وشعوره بالتعرض لظلم تحكيمي سلبه حقه في المنافسة الشريفة.
ابتكار مورينيو
“حركة الأصفاد” ابتكرها المدرب ابرتغالي، جوزيه مورينيو سنة 2010، حينما كان مدربا لنادي إنتر ميلان الإيطالي، بعد طرد لاعبين من إنتر أمام سامبدوريا، برسم مباريات الدوري الإيطالي “الكالتسيو”، حيث عقد معصميه أمام الكاميرات احتجاجا على التحكيم.
وقال مورينيو وقتها، “يمكنكم أن تأخذوني بعيدا وتعتقلوني لكن فريقي قوي وسيفوز على أي حال”، هكذا فسر مورينيو الإشارة وعوقب بعدها بالإيقاف 3 مباريات وغرامة 40 ألف يورو.
وأصبحت هذه الحركة من أشهر اللقطات في مسيرة مورينيو، وباتت تُستخدم كثيرا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل للدلالة إما، على الاحتجاج على التحكيم، أو الإيحاء بوجود قيود على حرية التعبير، أو التعبير الرمزي عن الشعور بالاستهداف أو الظلم.
سيناريو العنصرية
في المقابل، يبرز تفسير آخر يرتبط باللوائح الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بحيث أنه في ماي 2024، أعلن “فيفا” رسميا عن بروتوكول جديد لمكافحة العنصرية في الملاعب.
ويعتمد هذا البروتوكول على قيام اللاعبين برفع أيديهم متقاطعة على شكل حرف “X” لإبلاغ الحكم مباشرة عند تعرضهم لأي هتافات أو تصرفات عنصرية، مما يمنح الحركة بعدا قانونيا وإنسانيا يتجاوز مجرد الاعتراض الرياضي.
وبالتالي، فإن هذه الحركة لا تُستخدم للاعتراض على القرارات التحكيمية فقط، بل تُعد إشارة رسمية ضمن بروتوكول “الفيفا” لمكافحة العنصرية. وقد اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 2024 لتكون وسيلة واضحة يمكن للاعبين والمدربين والمسؤولين استخدامها للإبلاغ عن أي إساءات أو هتافات عنصرية داخل الملعب.
وتؤدي هذه الإشارة إلى لفت انتباه الحكم لبدء الإجراءات المنصوص عليها في البروتوكول، والتي قد تبدأ من إيقاف اللعب مؤقتا وصولا إلى تعليق المباراة أو إنهائها في الحالات الخطيرة.
واقعة حكيمي
تُعيد هذه الواقعة إلى الأذهان المشهد الشهير للنجم المغربي أشرف حكيمي عقب مباراة الترتيب في نهائيات كأس العالم “قطر 2022” أمام كرواتيا، والتي كانت تعبيرا صارخا عن الاحتجاج على القرارات التحكيمية والشعور بالظلم الرياضي من اللاعب المغربي.
ذكرت مصادر إعلامية متطابقة حينها أن الدولي المغربي دخل في نقاش حاد وصاخب مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ممر اللاعبين بملعب “خليفة” الدولي، عقب نهاية مباراة تحديد المركز الثالث التي خسرها المغرب أمام كرواتيا بنتيجة (2-1).
وحسب مصادر إعلامية فإن حكيمي صبّ جام غضبه بصوت مرتفع أمام رئيس “الفيفا”، محتجا على أداء الطاقم التحكيمي في مواجهتي كرواتيا وفرنسا (نصف النهائي)، معتبرا أن الحالات التحكيمية كانت موجهة ضد أسود الأطلس.
يُذكر أن حكيمي تقدم لاحقاً باعتذار رسمي لإنفانتينو عن الكلمات التي وجهها له في لحظة غضب، وكان المنتخب المغربي قد احتل المركز الرابع، كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز العالمي.
نهاية مسار
وودّع المنتخب المصري منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما خسر أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، مساء الثلاثاء 07 يوليوز 2026، رغم تقدم”الفراعنة” بهدفين طوال مجريات اللقاء.
وتقدم المنتخب المصري بهدفين، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 18، بعد كرة عرضية أرسلها مروان عطية إلى داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها ياسر إبراهيم برأسية متقنة أسكنها الشباك.
وفي الدقيقة 20، أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء، بعدما تألق مصطفى شوبير في التصدي لها، قبل أن ينجح المنتخب المصري في تعزيز تقدمه عند الدقيقة 67، إثر هجوم مرتد قاده محمد صلاح، الذي مرر الكرة إلى هيثم حسن، ليرسل الأخير عرضية من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، تابعها اللاعب زيزو بتسديدة هزت الشباك.
وقلص المنتخب الأرجنتيني الفارق في الدقيقة 80، بعد عرضية من ميسي وجدت رأس روميرو، الذي حولها إلى داخل المرمى، قبل أن يعود ميسي بعد أربع دقائق فقط ويدرك التعادل بتسديدة قوية ارتطمت بباطن العارضة وسكنت شباك مصطفى شوبير.
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، خطف إنزو فيرنانديز هدف الفوز للأرجنتين، بعدما استقبل كرة عرضية وسددها بقوة على يسار حارس المنتخب المصري، كانت كفيلة بإنهاء مسار الفراعنة في مونديال أمريكا الشمالية.
ابتكرها مورينيو وسبق وأن قام بها حكيمي.. ماذا تعني الحركة الاحتجاجية لحسام حسن؟ صوت المغرب.
مشاهدة ابتكرها مورينيو وسبق وأن قام بها حكيمي ماذا تعني الحركة الاحتجاجية لحسام حسن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ابتكرها مورينيو وسبق وأن قام بها حكيمي ماذا تعني الحركة الاحتجاجية لحسام حسن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ابتكرها مورينيو وسبق وأن قام بها حكيمي.. ماذا تعني الحركة الاحتجاجية لحسام حسن؟.
في الموقع ايضا :
- عاجل العراق: مراسل الميادين: تم نقل نعش الشهيد القائد السيد علي خامنئي ليلاً إلى مرقد الإمام علي في مدينة النجف…
- "العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخباراتية قديمة".. مصادر تكشف لـCNN كواليس ضربة على مدرسة في إيران
- تحل أوروبا محل الولايات المتحدة باعتبارها الممثل الرئيسي المناهض لروسيا في الناتو – خبير – RT World News