ومن بين أبرز الأعمال التي أنهت رحلتها بالقاعات السينمائية خلال الفترة الأخيرة فيلم “تسخسيخة” للمخرج وبطل العمل سعيد الناصيري، الذي غادر شباك التذاكر بعد تجربة عرض لم تعمر طويلا رغم الرهان الذي رافق إطلاقه.
ويأتي انسحاب هذه الأعمال في سياق يشهد منافسة متزايدة داخل القاعات السينمائية، حيث باتت مدة عرض أي فيلم مرتبطة بشكل مباشر بحجم الإقبال الذي يحققه خلال الأسابيع الأولى؛ إذ تلجأ القاعات إلى تعويض الأفلام ذات المردودية الضعيفة بأخرى تحقق مداخيل أكبر، حفاظا على مردودها التجاري.
ويعكس هذا الواقع تحولا في طبيعة السوق السينمائية الوطنية، التي أصبحت تخضع بشكل أكبر لمنطق الربحية والمردودية التجارية؛ إذ بات استمرار أي فيلم داخل القاعات رهينا بعدد التذاكر المباعة ونسبة الإيرادات المحققة أكثر من قيمته الفنية أو النقدية، الأمر الذي يضع كثيرا من الإنتاجات الروائية أمام تحديات حقيقية في إيجاد موطئ قدم داخل السوق.
ويتصدر حاليا فيلم “نوض أو نوض” للمخرج مراد الخودي قائمة الأفلام الأكثر استقطابا للجمهور، منذ انطلاق عرضه، محافظا على المركز الأول في شباك التذاكر، مواصلا حضوره ضمن برمجة عدد كبير من القاعات السينمائية عبر مختلف المدن.
ولا يزال فيلم “2 رواح” للمخرج علاء أكعبون بدوره يحافظ على حضوره في القاعات السينمائية منذ بدء عرضه في 20 مارس الماضي، بعدما حقق نجاحا استثنائيا توج بتربعه على قائمة أكثر الأفلام المغربية مشاهدة في تاريخ القاعات السينمائية الوطنية، متجاوزا حاجز نصف مليون متفرج.
أفلام مغربية تغادر القاعات قبل الأوان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أفلام مغربية تغادر القاعات قبل الأوان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أفلام مغربية تغادر القاعات قبل الأوان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أفلام مغربية تغادر القاعات قبل الأوان.
في الموقع ايضا :