تُراكم الحياة على كتفي العشرينية مريم عبد ربه سلسلةً من الخسارات التي لم تمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها؛ فبعدما انتصر السرطان على ساقها، جاءت الحرب لتنتزع والدها وتحرمها لحظة الوداع كما يجب أن تكون، وتقطع طريقها إلى العلاج، وتتركها تواجه النزوح بكرسي متحرك متهالك وطرفٍ صناعي ظل عالقاً تحت أنقاض منزلها، وبين وجع الإعاقة، ومرارة الفقد، وقسوة النزوح، تحوّلت تفاصيل يومها إلى معركة مفتوحة مع الألم والحرمان. ومع ذلك، لا تزال تؤمن بأن رحلة علاجها لم تنتهِ، وأن حقها في النجاة لا ينبغي التخلي عنه بسبب إج...
مشاهدة مريم hellip بين السرطان والحرب والفقد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مريم بين السرطان والحرب والفقد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىشبكة راية الإعلامية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.