ومن بين بقية القارات، تبدو أفريقيا الوحيدة التي نجحت فعليا في تقليص الفجوة مع أوروبا، بينما تعاني أمريكا الجنوبية من حالة جمود، وتشهد آسيا تراجعا، في حين سيكون من الأفضل لمنتخبات أمريكا الشمالية والوسطى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، أن تنظر إلى قدراتها بواقعية أكبر.
ففي كأس العالم التي استضافتها اليابان عام 2002، بلغ المنتخب الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، لكنه لا يزال حتى الآن عاجزا عن تحقيق أي انتصار فيها. وربما كان وقوعه في مواجهة البرازيل بدور الـ32 سوء حظ، لكنه تقدم في النتيجة ثم تراجع بشكل مبالغ فيه، ليخسر في النهاية 1/2.
ولذلك، كان من المفاجأة أن يعجز المنتخب الوطني عن ترجمة هذا التطور إلى نجاح في البطولات الكبرى، خاصة بعدما تغلب على البرازيل وإنجلترا في مباريات ودية خلال الأشهر الماضية.
أفريقيا
ويطرح ذلك تساؤلا حول سبب عدم قدرة المنتخبات الأفريقية على نقل الزخم الذي حققته في دور المجموعات إلى الأدوار الإقصائية.
كما استقبلت جنوب أفريقيا هدف الخسارة أمام كندا، ومصر أمام الأرجنتين، في الوقت بدل الضائع، بينما ودع منتخب الكونغو الديمقراطية أمام إنجلترا، وكوت ديفوار أمام النرويج، قبل أقل من خمس دقائق على نهاية الوقت الأصلي.
ولكن ارتباط المغرب بأوروبا يظل قويا للغاية، حيث إن 18 لاعبا من أصل 26 في قائمته ولدوا في أوروبا. وحتى المدير الفني محمد وهبي أمضى أول أربعة عقود ونصف من حياته في بروكسل. كما أن نصف أو أكثر من لاعبي منتخبات الكونغو والجزائر والرأس الأخضر وتونس ولدوا أيضا في أوروبا.
وودع المنتخب البرازيلي البطولة من دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1990، في وقت لم تؤت فيه بعد ثمار عمل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وودع المنتخب الكولومبي البطولة بركلات الترجيح أمام سويسرا، بينما كانت المكسيك أقوى من الإكوادور، في حين تراجع منتخب أوروغواي بشكل لافت تحت قيادة مدربه مارسيلو بييلسا.
أمريكا الشمالية والوسطى
وساهم المحلل التلفزيوني زلاتان إبراهيموفيتش في تضخيم هذه التوقعات، بعدما كرر أكثر من مرة اعتقاده بأن الولايات المتحدة قادرة على التتويج بكأس العالم. لكن بلجيكا أعادت المنتخب الأمريكي وجماهيره إلى أرض الواقع بإقصائه من دور الـ16.
على الأقل ضمنت 3 منتخبات أوروبية التواجد في المربع الذهبي. كما نجح 13 منتخبا أوروبيا من أصل 16 في تجاوز دور المجموعات، رغم أن منتخبا كبيرا بحجم إيطاليا لم يتأهل إلى البطولة من الأساس.
في الوقت نفسه، قدم منتخبا فرنسا وإسبانيا مستويات استثنائية، حتى إن احتمال مواجهتهما في الدور قبل النهائي يبدو غير منصف بالنظر إلى قوتهما.
أوقيانوسيا
مونديال 2026 يكرس الهيمنة الأوروبية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة مونديال 2026 يكرس الهيمنة الأوروبية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال 2026 يكرس الهيمنة الأوروبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مونديال 2026 يكرس الهيمنة الأوروبية.
في الموقع ايضا :
- مراسل المنار: قوات الاحتلال نفذت حملة تمشيط بالاسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيوت السياد صباحاً والقت قنبلة صوتية من محلقة باتجاه بلدة المنصوري عاجل
- خطبتا الجمعة بالحرمين: معية الله للمؤمن خير زاد في دروب الحياة وخطوبها.. والشريعة أحاطت الترويح بآداب وضوابط ليبقى في دائرة الحلال
- بالصور / المعهد العالي للبيوتكنولوجيا بصفاقس يحتفي باختتام السنة الجامعية ويكرّم خريجيه والمتفوّقين في أجواء أكاديمية متميزة