عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».وفي اليوم التالي لتتويج إسبانيا بكأس العالم للمرة الأولى، 12 يوليو 2010، عنونت «لا فانجوارديا» الإسبانية غُلافها بقولها: «لا روخا يفوز بالكأس الأولى بفضل جيل من عباقرة كُرة القدم»، وإنييستا يمنح المنتخب المجد بهدف رائع، بينما كتبت مواطنتها «دياريو دي بورجوس» أن إسبانيا صارت تملك «نجمتها الأولى» الآن، بفضل إنييستا، الذي أطلق العنان لنشوة لا تُقاوم في جميع أنحاء البلاد.وبعنوان «من هنا.. إلى الخلود»، قالت «إل موندو» إن هدفاً قاتلاً في الوقت الإضافي أهدى إسبانيا «قُبلة غالية»، ونحن الآن «ملوك العالم»، وذكرت «ديلي ميل» البريطانية أن «الإسبان» فوق قمة الآن بعد التغلّب على الهولنديين، الذين وصفتهم بوحوش اللعب الخشن، مقارِنة بين لعب «الماتادور» الجميل والأسلوب القتالي الذي اتسّم به لعب «الطواحين» في تلك النُسخة.«إل بايس» الإسبانية وصفت جيلها الذهبي بـ«المُبهر» الذي رسّخ الريادة للمنتخب، وأشارت إلى النشوة التي عمّت كل شيء بعد هذا التتويج الأول عبر التاريخ، ونشرت مقالاً تحليلاً أشاد بأسلوب اللعب وأداء اللاعبين، تحت عنوان «روعة فوق العشب الأخضر».
مشاهدة مونديال و laquo مانشيت raquo laquo من هنا إلى الخلود raquo إسبانيا بطل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال و مانشيت من هنا إلى الخلود إسبانيا بطل العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مونديال و«مانشيت».. «من هنا إلى الخلود» إسبانيا بطل العالم.
في الموقع ايضا :