بهدف متأخر جديد من البديل ميكل ميرينو، بلغت إسبانيا نصف نهائي مونديال 2026 في كرة القدم، بفوزها على بلجيكا 2-1، ليلة الجمعة 10 يوليوز 2026، في لوس أنجليس، لتضرب موعدا ناريا مع فرنسا.
على ملعب سوفاي الرائع وأمام 70 ألف متفرج، سجل لبطلة أوروبا فابيان رويس (30) والبديل ميرينو (88)، ولبلجيكا شارل دي كيتلار (41)، فضربت موعدا ناريا في المربع الأخير، يوم الثلاثاء المقبل في دالاس، مع فرنسا حاملة لقب 1998 و2018 والفائزة على المنتخب الوطني المغربي 2-0.
وسيطرت إسبانيا معظم فترات المباراة من دون نجاعة لنجمها الشاب لامين جمال، فيما دفعت بلجيكا ثمن إصابة قائد وسطها يوري تيليمانس في الإحماء وغياب أمادو أونانا المصاب، ثم خروج حارس مرماها العملاق تيبو كورتوا في نهاية المباراة، فارتكب بديله سيني لامينس خطأ كلف بلاده الخروج من النهائيات.
ويختتم الدور ربع النهائي، اليوم السبت 11 يوليوز 2026، بمباراتي إنكلترا والنروج في ميامي، والأرجنتين حاملة اللقب وسويسرا في كنساس.
وهذا أول تأهل إلى نصف نهائي لإسبانيا منذ نسخة 2010 عندما أحرزت اللقب الوحيد في تاريخها.
قال مدربها لويس دي لا فوينتي “شرف لي أن أدرب فريقا يتمتع بهذا الالتزام والرغبة في التطور. ومن المنصف الاعتقاد بأن بإمكاننا الفوز على فرنسا. نحن الفريق الوحيد الذي تمكن من هزيمتهم مرتين. فريق كبير سيواجه فريقا كبيرا”.
وأقيمت المباراة عند الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت غرب الولايات المتحدة بدرجة حرارة بلغت 24 مئوية، وتحت شمس ساطعة لم ينجح السقف الشفاف للملعب الواقع في إنغلوود، إلا بالكاد في التخفيف من وهجها.
واكتست المدرجات باللون الأحمر، وهو اللون الذي يرمز إلى المنتخبين، لكن الحضور الإسباني كان طاغيا بوضوح، إذ تعالت الهتافات كلما استحوذت “لا روخا” على الكرة أو صنعت فرصة.
“يبدو صدفة”
وكانت إسبانيا قد انتظرت حتى اللحظات الأخيرة لإقصاء جارتها البرتغال في ثمن النهائي، بعدما دخل لاعب أرسنال الانكليزي ميرينو من دكة البدلاء وسجل هدف المباراة الوحيد في الوقت البدل عن ضائع. وكرر إنجازه مرة جديدة عندما سجل هدف الفوز بعد دقيقتين من نزوله.
وعلق ميرينو على ذلك “يبدو الأمر وكأنه صدفة، وإذا دخلت المباراة وأنت مستعد، فقد يحدث ذلك مجددا. أنا سعيد للغاية. أشك في أن يتكرر الأمر مرة أخرى، سنرى”.
وأجرى دي لا فوينتي تغييرا واحدا فقط مقارنة بالتشكيلة التي خاضت ثمن النهائي أمام البرتغال، فأجلس بيدري على مقاعد البدلاء للمرة الأولى في بطولة دولية مع إسبانيا، ولعب رويس إلى جانب القائد رودري في خط الوسط.
لدى بلجيكا، عاد القائد المخضرم كيفن دي بروين بعد غيابه عن الفوز على الولايات المتحدة. وكان لاعب الوسط أمادو أونانا تعرض لإصابة في ركبته أنهت مشواره في النهائيات، فيما أصيب تيليمانس خلال الإحماء.
سيطرة إسبانية
استحوذت إسبانيا على الكرة في أول عشر دقائق التي شهدت تسديدة لجمال بجانب القائم، وواصلت تفوقها في وصولا إلى الدقيقة 30 عندما ترجمته بتسديدة من داني أولمو منتصف المنطقة قدمها كورتوا بعدما صدها بصعوبة على طبق من فضة لرويس الذي سجل بمساعدة الدفاع.
ورغم التفوق، حدث ما كان يخشاه الإسبان، فمن كرة نادرة على الجهة اليمنى، لعب الظهير تيموثي كاستاني عرضية تمركز شارل دي كيتلار في موقع مثالي أمام باو كوبارسي وضربها برأسه في قلب مرمى أوناي سيمون (41).
وكان الهدف الأول في مرمى إسبانيا بعد خمس مباريات.
في الشوط الثاني، بدت الرغبة الإسبانية في التسجيل أكثر وضوحا، تفاديا للجوء إلى وقت إضافي وركلات ترجيح مجهولة المصير، لكن كورتوا، حارس ريال مدريد الإسباني، تصدى للمحاولات ببراعة.
قابلت الاندفاع الإسباني هجمات مرتدة بلجيكية شكلت خطورة على مرمى سيمون.
وقبل ثلث ساعة على نهاية الوقت الأصلي، شهدت المباراة منعطفا، مع خروج كورتوا مصابا بفخذه الايسر، فحل بدلا منه لامينس.
منعطف أثر كثيرا على مصير المباراة، فبعد دقيقتين من نزوله، استغل ميرينو تسديدة زميله كوبارسي من خارج المنطقة، فأخطأ لامينس في التقاطها وأفلتت منه وقدمها على طبق من فضة للاعب أرسنال الذي كرر ما فعله في المباراة السابقة ضد البرتغال.
قال كورتوا “منذ بداية البطولة، لعبت الكثير من الكرات الطويلة لمسافات 70 و80 مترا. في مرحلة ما، لم يعد الجسد يحتمل ذلك.لم أعد قادرا على إرسال كرات طويلة، لكن فيما يخص التصديات لم تكن هناك مشكلة. تصدياتي الثلاث قمت بها وأنا أشعر بهذا الألم.المدرب هو من يقرر. كنت أرغب في الاستمرار، لكنه اتخذ قراره وهو يعلم أنني لست في كامل جاهزيتي”.
أما مدربه غارسيا، فقال “من المؤكد أنه بين يوري (تيليمانس) الذي انسحب قبل بداية المباراة مباشرة، وتيبو (الحارس كورتوا) الذي تعرض لإصابة، وكيفن (دي بروين) الذي لم يتمكن من إكمال اللقاء… لم يكن ذلك في صالحنا كثيرا. لكننا نظرنا إلى إسبانيا في عينيها. لقد شككوا للحظة عندما عادلنا النتيجة. لكن المباريات الكبيرة تحسم بتفاصيل صغيرة”.
وكانت بلجيكا قد قدمت أفضل أداء لها في ثمن النهائي عندما سحقت الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، 4-1 في سياتل. قبل ذلك في دور الـ32، حققت عودة من بين الأفضل في تاريخ البطولة، بعدما كانت متأخرة أمام السنغال 0-2 حتى الدقيقة 86، قبل أن تقلب الطاولة وتخرج فائزة 3-2 بعد التمديد.
تابع غارسيا “ضد هذا النوع من المنافسين، لا يجب تقديم أي هدايا. لن أحمل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء المسؤولية. إنها دروس لشبابنا. أنا فخور بلاعبينا الذين أظهروا أن بلجيكا فريق كبير في هذا المونديال. عندما بدأت (كمدرب للمنتخب)، كان الهدف هو الحصول على دعم البلاد بأكملها، أي 12 مليون مشجع. وهذا ما تحقق، وآمل أن يستمر في المستقبل”.
مونديال 2026.. إسبانيا تجتاز بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف النهائي صوت المغرب.
مشاهدة مونديال 2026 إسبانيا تجتاز بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف النهائي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال 2026 إسبانيا تجتاز بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف النهائي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مونديال 2026.. إسبانيا تجتاز بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف النهائي.
في الموقع ايضا :