تحولت أروقة مدينة الثقافة بالعاصمة، اليوم السبت، إلى فضاء يعج بالمئات من التلاميذ والأولياء الذين تنقلوا لاكتشاف الشعب الدراسية الجامعية ومسارات التكوين المهني التي قد تفتح لهم آفاقا تشغيلية.
وبين فرحة الناجحين الذين يبحثون عن أفضل الخيارات الجامعية، وطموح من لم يسعفهم الحظ في النجاح إلى إيجاد مسارات تكوين مهني، شهدت قافلة "وجهني 2026" إقبالا مكثفا عكس حجم الحاجة إلى المعلومة والتوجيه في هذه المرحلة المفصلية. وتنقل الزوار بين عشرات الأجنحة التي ضمت جامعات عمومية وخاصة من تونس وخارجها، إلى جانب مراكز التكوين المهني، ومراكز تعليم اللغات، ومكاتب التسجيل للدراسة بالخارج، حيث تمحورت أسئلة الطلبة بالخصوص حول الاختصاصات الجديدة، وشروط الالتحاق بها، ومدى ارتباطها بفرص التشغيل داخل تونس وخارجها. وقالت مديرة التسويق بمنصة "وجهني" ريم كسابي ل(وات) ان القافلة انطلقت هذا العام من صفاقس يومي 4 و5 جويلية الجاري، حيث سجلت مشاركة أكثر من 6 آلاف زائر، مؤكدة أن "الإقبال كان مكثفا وحقق الحدث نجاحا كبيرا". وأضافت أن المحطة الحالية تحتضنها مدينة الثقافة بالعاصمة تونس يومي 11 و12 جويلية من التاسعة صباحا إلى الخامسة مساء، قبل أن تنتقل القافلة إلى سوسة يومي 18 و19 جويلية الجاري. وأوضحت كسابي أن القافلة تهدف إلى التعريف بفرص الدراسة في تونس والخارج، وتجمع جامعات تونسية عمومية وخاصة، وجامعات أجنبية، إضافة إلى مراكز التكوين المهني وتعليم اللغات ومكاتب التسجيل للدراسة بالخارج. كما تستهدف الناجحين في الباكالوريا، وكذلك التلاميذ الذين لم يوفقوا في النجاح ويبحثون عن تكوين مهني في مجالات واعدة مثل الأمن السيبراني والإعلامية والذكاء الاصطناعي، وفق تعبيرها. وأضافت أن التظاهرة مجانية ومفتوحة للتلاميذ والأولياء، وتتوزع على أربع فضاءات رئيسية، تشمل فضاء للندوات يؤطرها خبراء ومسؤولون في التعليم العالي، وفضاء لورشات العمل، وفضاء "تحدي وجهني" المخصص للمسابقات التي تتيح الفوز بمنح وتكوين مجاني في بعض مراكز التكوين، إلى جانب فضاء العارضين الذي يجمع مختلف المؤسسات التعليمية والتكوينية. ومن بين الأجنحة المشاركة، أكدت المكلفة بالاتصال بجامعة مونبليزير الخاصة درة الطرابلسي ل(وات) أن مشاركة الجامعة تهدف إلى تعريف الطلبة بالشعب والاختصاصات التي توفرها المؤسسة وآفاقها المهنية. وقالت إن الإقبال كان لافتا، مضيفة أن "العديد من الطلبة لديهم تصور أولي حول الشعبة التي يرغبون في دراستها، لكنهم جاؤوا أيضا للتأكد من فرصها في سوق الشغل والحصول على معلومة دقيقة قبل اتخاذ قرارهم". وفي أروقة المعرض، كانت روان الفرشيشي (19 عاما)، المتحصلة على معدل 15 من 20 في شعبة العلوم التجريبية، تتنقل بين الأجنحة بحثا عن فرصة تقربها من حلم دراسة الطب. وقالت إنها علمت بتنظيم القافلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن معدلها لا يسمح لها بالالتحاق بكلية الطب، لذلك جاءت للاطلاع على البدائل الممكنة التي قد تمكنها من تحقيق هدفها. وأضافت أنها تفضل مواصلة دراستها في تونس، لكنها لا تستبعد خيار الدراسة بالخارج إذا اقتضت الضرورة. أما حمزة البوغانمي (18 عاما)، الناجح في شعبة التقنية بمعدل 11.5، فقد حضر رفقة أحد أصدقائه لاستكشاف الاختصاصات المتاحة. وقال إنه جاء "للتعرف على الشعب الجديدة وآفاقها التشغيلية"، مشيرا إلى أنه لا يزال مترددا بين اختصاصي الهندسة الميكانيكية والإلكتروميكانيك، باعتبارهما يوفران فرص عمل داخل تونس وخارجها، وفق تقديره. وتعد "وجهني" واحدة من أكبر منصات التوجيه الجامعي في تونس، إذ تجمع في فضاء واحد مختلف المتدخلين في قطاع التعليم العالي والتكوين، بما يتيح للتلاميذ لقاء الجامعات والخبراء ومستشاري التوجيه مباشرة، والاطلاع على عروض التكوين وآليات التوجيه الجامعي والفرص المهنية. واتمشاهدة قافلة وجهني 2026 اقبال مكثف للتعرف على الشعب وفرص التكوين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قافلة وجهني 2026 اقبال مكثف للتعرف على الشعب وفرص التكوين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قافلة "وجهني 2026".. اقبال مكثف للتعرف على الشعب وفرص التكوين .
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :