رياح التغيير والكرة الأردنية ما بعد المونديال..! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
كتب هاني حجازي - طوى المنتخب الأردني صفحة مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد ظهور مشرّف وضع الكرة الأردنية في واجهة المشهد العالمي، ونال على إثره المنتخب إشادة واسعة واستقبالًا رسميًا وشعبيًا يليق بما تحقق من إنجاز. لكن كرة القدم لا تعرف التوقف عند لحظة الاحتفال، فسرعان ما بدأت مرحلة جديدة عنوانها: التغيير. كانت أولى المحطات إعلان المدير الفني المغربي جمال السلامي رغبته في إنهاء عقده بالتراضي مع الاتحاد الأردني لكرة القدم. قرار جاء مفاجئًا، لكنه فتح الباب أمام كثير من الأسئلة حول الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى المغادرة، رغم النجاح الذي حققه مع المنتخب. صحفيون مغاربة، إلى جانب مصادر أردنية، أكدوا أن السلامي اتخذ قراره بإرادته، وهو يشعر بقدر من العتب على الاتحاد، لاعتقاده أنه لم يحظَ بالدعم الكافي في مواجهة حملة انتقادات متواصلة قادها إعلاميون ومدربون وبعض الجماهير، فضلًا عن أحاديث لم تتوقف عن وجود تدخلات في بعض الجوانب الفنية، وهي أمور يرى كثيرون أنها أثرت في أجواء العمل داخل المنتخب. غادر السلامي بهدوء، وترك رسالة وداع اتسمت بالرقي، لكنه ترك أيضًا نقاشًا واسعًا حول كيفية إدارة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت التجربة تستحق مراجعة شاملة للاستفادة من نجاحاتها وتجاوز سلبياتها. وفي لفتة تحمل كثيرًا من التقدير، استقبل سمو الأمير علي بن الحسين المدرب المغربي، وأشاد بما قدمه من عمل وإنجاز، متمنيًا له التوفيق في مسيرته المقبلة، في رسالة تؤكد احترام المؤسسة الرياضية لكل من أسهم في كتابة هذا الفصل المضيء من تاريخ الكرة الأردنية. وفي المقابل، يعتقد كثير من المتابعين أن جانبًا من الانتقادات التي طالت الجهازين الفني والإداري لم يكن بعيدًا عن حسابات شخصية أو مصالح ضيقة، وأن بعض الأصوات وجدت في المشهد الرياضي فرصة لتصفية حسابات قديمة أو التعبير عن استياء مرتبط بفقدان أدوار أو امتيازات. وفي الكواليس، تتحدث مصادر عن مرحلة تغيير قد تمتد إلى داخل الاتحاد الأردني لكرة القدم، مع اقتراب انتخابات مجلس الإدارة الجديد، حيث تتزايد التوقعات بإجراء مراجعات إدارية تعكس متطلبات المرحلة المقبلة. كما أثارت تصريحات صدرت عن بعض قيادات الاتحاد خلال الموسم الماضي حالة من الجدل، بعدما تحولت في بعض الأحيان إلى سجالات جانبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يرى كثيرون أنه لم يكن منسجمًا مع طبيعة المرحلة التي كانت تتطلب مزيدًا من الهدوء والتركيز. في المقابل، يحظى أداء الأمين العام للاتحاد، سمر نصار، بتقدير واسع في الأوساط الرياضية، إذ يعتبرها كثير من المتابعين من أبرز القيادات الإدارية في الاتحادات الوطنية، ويرون أن استمرارها يمثل ركيزة مهمة للحفاظ على الاستقرار المؤسسي واستكمال مشروع التطوير. أما الملف الأكثر أهمية، فهو اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني. وتشير المعلومات إلى أن الاتحاد يتجه للإبقاء على النهج الفني الذي اعتمده خلال السنوات الأخيرة، عبر التعاقد مع مدرب يحمل هوية فنية قريبة من المدارس التي أثبتت نجاحها مع "النشامى". ويبقى المؤكد أن الإنجازات الكبيرة لا تُبنى على ردود الأفعال، بل على التقييم الهادئ، والمراجعة الصادقة، والقدرة على تصحيح الأخطاء دون هدم ما تحقق. رياح التغيير قادمة إلى الكرة الأردنية، فنيًا وإداريًا، لكن التحدي الحقيقي ليس في التغيير ذاته، بل في أن يكون تغييرًا يقود إلى مرحلة أكثر استقرارًا واحترافية، ويحافظ على المشروع الذي أوصل الأردن إلى كأس العالم، ويفتح الطريق نحو منصة تتويج طال انتظارها. .

مشاهدة رياح التغيير والكرة الأردنية ما بعد المونديال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رياح التغيير والكرة الأردنية ما بعد المونديال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رياح التغيير والكرة الأردنية ما بعد المونديال..!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار