عبده الحاج ثمة محطات في مسار الأمم، تتحول فيها مواقف الخارج إلى مرآة حقيقية، لا تعكس مصالح الآخرين بقدر ما تكشف لنا حقيقة حالنا، فالدول تتحدث دائماً من واقع مصالحها، والمنظمات الدولية تصوغ مواقفها وفق ما تراه على الأرض، أما الشعوب الواعية، فدورها الطبيعي يكمن في تجاوز حدود التفسير السطحي لتلك المواقف، لتجعل منها نافذة تقرأ عبرها انعكاس تجربتها، وتستخلص منها دروساً تصحح بها مسارها. ومن هذا المنظور، لم تكن جلسة مجلس الأمن الأخيرة بشأن السودان مجرد اجتماع دوري لمناقشة الحرب، ولم تكن كلمات المندوبين مجرد مواقف دبلوماسية متوقعة. كانت، في جوهرها، مرآة عكست كيف أصبح العالم يرى السودان بعد أكثر من سبع سنوات على ثورة ديسمبر، وأكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب. فالقيمة التحليلية لتلك الجلسة تكمن في قراءة الكلمات والمسكوت عنه في آن معاً؛ حيث تبرز بوضوح الأولويات الدولية الجديدة، والتحولات العميقة التي طرأت على نظرة المجتمع الدولي للأزمة السودانية بين السطور. قبل سنوات قليلة، كان الحديث عن السودان يبدأ بالتحول المدني الديمقراطي. كانت هذه العبارة تتصدر بيانات الأمم المتحدة، وتصريحات المسؤولين، ولقاءات العواصم المؤثرة. وكان العالم يرى في السودان تجربة فريدة، فجاء دعمه وتأييده صدىً لنموذجٍ ملهمٍ نجح عبره السودانيون، في لحظة فريدة، في تجاوز انتماءاتهم السياسية والفكرية والاجتماعية، والالتفاف حول هدف وطني واحد، فصنعوا حالة …
ما بين اعتصام القيادة ومجلس الأمن… كيف خسر السودان صورته التي ألهمت العالم؟ سودان تربيون.
مشاهدة ما بين اعتصام القيادة ومجلس الأمن hellip كيف خسر السودان صورته التي ألهمت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما بين اعتصام القيادة ومجلس الأمن كيف خسر السودان صورته التي ألهمت العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما بين اعتصام القيادة ومجلس الأمن… كيف خسر السودان صورته التي ألهمت العالم؟.
في الموقع ايضا :