شهد مشجعو كرة القدم على مر السنين العديد من نظريات المؤامرة، لكن قليلًا منها ما ترسخ في الأذهان بعنادٍ مثل فكرة أن بطولات كأس العالم تميل لصالح ليونيل ميسي.
إنها نظرية لا تموت، فكل أربع سنوات، تُضاف حادثة جديدة، أو قرار تحكيمي جديد، أو مصادفة غريبة جديدة إلى هذه النظرية، وفي كل مرة، يكون مشجعو كرة القدم على الإنترنت على أهبة الاستعداد لتسليط الضوء عليها.
هذه المرة، أشعلت مصر فتيل هذه النظرية، بعد مباراة دور الـ16 في أتلانتا التي ستبقى عالقة في الأذهان لأسباب مختلفة تمامًا، بحسب الفريق الذي كنت تشجعه.
كان الفراعنة متقدمين على الأرجنتين 2-0 قبل 12 دقيقة فقط من نهاية الوقت الأصلي، على أعتاب بلوغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم.
ثم انقلبت الأمور رأسًا على عقب. قلص كريستيان روميرو الفارق، ثم عادل ميسي النتيجة بعد ذلك بوقت قصير، وأكمل إنزو فرنانديز عودة الأرجنتين بهدفٍ برأسية في الوقت بدل الضائع، ليقود الأرجنتين إلى التأهل.
سقط لاعبو مصر على أرض الملعب، لكن ما حدث قبل هدف فرنانديز الحاسم هو ما أثار الجدل، فقد ألغى حكم الفيديو المساعد هدفًا سابقًا لمصطفى زيكو لمصر، بعد احتساب ركلة جزاء ضد لاعب الوسط مروان عطية بداعي لمسة خفيفة جدًا على ليساندرو مارتينيز.
كما كان المنتخب المصري مقتنعًا بأن محمد صلاح كان يستحق ركلة جزاء في الهجمة التي سبقت هدف الأرجنتين الحاسم.
ولم يتردد مدرب مصر، حسام حسن، في التعبير عن استيائه بعد المباراة، مصرحًا للصحفيين بأن فريقه “عومل بظلم” و”تعرض للإجحاف”، مضيفًا: “ربما أرادوا إبقاء بطل العالم في المنافسة”.
ليست هذه النقطة الخلافية الوحيدة التي أثارت حفيظة الجماهير، فقد أفلت ميسي من البطاقة تمامًا بعد تدخله على الجزائري عيسى ماندي في دور المجموعات، وهو قرار أثار انقسامًا بين المحللين، بينما طُرد مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون بعد أيام لما اعتبره الكثيرون تدخلًا مماثلًا، قبل أن يتدخل دونالد ترامب ويلغي الإيقاف.
ولم يُسهم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في تهدئة الأوضاع، إذ صرّح للتلفزيون الأرجنتيني بأنه “تألم” وهو يشاهد فوز منتخب بلاده الصعب على الرأس الأخضر في دور الـ32، قبل أن يوضح أنه كان يتحدث بصفته محايدًا.
ثم هناك مسألة الحكام الذين أشرفوا على مباراة فرنسا ضد المغرب في ربع النهائي، حيث تم تأكيد أن جميعهم أرجنتينيون، وهو قرار حصد أكثر من 32 مليون مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي في غضون ساعات.
والآن تضاف مباراة الأرجنتين وسوسيرا إلى قائمة الجدل الذي يلاحق المنتخب اللاتيني الذي لم يحسم المعركة في الوقت الأصلي للمباراة ورغم طرد لاعب من منتخب سويسرا إلا أن الأرجنتين لم تحسم المباراة لصالحها إلا في الأشواط الإضافية.
إقرأ أيضا: هذه هي إجمالي أرباح المنتخب المصري في كأس العالم 2026
واعتبر المدير الفني للأرجنتين سكالوني أن الدقيقة 72 كانت نقطة التحول الحقيقية لكتيبته، وذلك عندما تعرض المهاجم السويسري بريل إمبولو للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
ليس هذا بالأمر الجديد على الأرجنتين في البطولات الكبرى. فقد سبق أن زعم لويس فان غال، مدرب هولندا السابق، أن فوز ميسي بكأس العالم 2022 كان “مُدبّراً”، بينما تعود اتهامات المحاباة إلى فوزهم المثير للجدل عام 1978 على أرضهم.
ولا يوجد حتى الآن أي دليل يدعم أي ادعاء بالتلاعب في نتائج البطولة، لكننا سلطنا الضوء بعد كأس العالم 2022 على أن أكبر رعاة منتخب الأرجنتين هم أنفسهم أكبر رعاة مونديال 2022، وقد يكون هذا خيطا لتفسير حصول المنتخب اللاتيني على الكأس.
إقرأ أيضا: هذه أرباح منتخب المغرب في كأس العالم 2022 و 2026
أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026
أحصل على بونص 200% من 1XBET أحصل على بونص 500% من 1WIN أحصل على بونص 200% من MelBet أحصل على بونص 100% من Linebet ميسي والفيفا.. هل تتكرر مؤامرة مونديال 2022 في نسخة 2026؟ مجلة أمناي.مشاهدة ميسي والفيفا هل تتكرر مؤامرة مونديال 2022 في نسخة 2026
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميسي والفيفا هل تتكرر مؤامرة مونديال 2022 في نسخة 2026 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أمناي ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميسي والفيفا.. هل تتكرر مؤامرة مونديال 2022 في نسخة 2026؟.
في الموقع ايضا :