معتز الشامي (أبوظبي) رغم اقتراب كأس العالم 2026 من محطاته الأخيرة، فإن الحديث لم يعُد يقتصر على أهداف كيليان مبابي، أو سحر ليونيل ميسي، أو تألق جود بيلينجهام، بل تحوَّل إلى سلسلة من الأزمات والقرارات المثيرة للجدل، التي وضعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مواجهة انتقادات غير مسبوقة.التي يمكن أن رصدها في 10 قضايا أثارت الجدل منذ ما قبل انطلاق البطولة وحتى الأدوار الإقصائية، لتصبح نسخة 2026 واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة للنقاش خارج المستطيل الأخضر.وذلك رغم اتفاق أغلب التقارير العالمية على أن «نظريات المؤامرة» في بعض من تلك القضايا، ليست جديدة في بطولات كأس العالم، لكنها بلغت هذا الصيف مستوى غير مسبوق، في ظل غياب الشفافية الكافية من جانب فيفا في عدد من الملفات الحساسة، وهو ما فتح الباب أمام المزيد من التساؤلات والشكوك.ومن بين أكثر القضايا إثارة للجدل، جاءت أزمة منتخب مصر أمام الأرجنتين في ثمن النهائي، والتي بلغت نسبة كبيرة على مقياس الجدل، حيث شهدت المباراة اعتراضات مصرية واسعة على قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه، خاصة بعد إلغاء هدف للفراعنة عقب مراجعة تقنية الفيديو، إلى جانب المطالبة بركلة جزاء قبل هدف الأرجنتين الثالث.وقد اعتبر الحكم الإنجليزي السابق جراهام سكوت، أن قرار إلغاء الهدف المصري كان خاطئاً، مؤكداً أن اللقطة لم تكن تستحق تدخل تقنية الفيديو، وهو ما يفسّر حالة الغضب الكبيرة أروقة منتخب مصر، رغم تأكيد رئيس لجنة الحكام في فيفا بييرلويجي كولينا أن نزاهة الحكام «لا يجوز التشكيك فيها».ولم تكن مباراة مصر الوحيدة التي وضعت الأرجنتين في قلب العاصفة، إذ أثارت مواجهة سويسرا في ربع النهائي أيضاً نقاشاً واسعاً، بعدما أدى تدخل الـVAR إلى طرد المهاجم بريل إمبولو في لقطة وصفها السويسريون بأنها «قتلت المباراة»، رغم اعتراف التقرير بأن الحكام طبقوا القانون بصورة صحيحة.ومن بين الملفات التي أثارت جدلاً كبيراً حول الفيفا قبل انطلاق البطولة هو القرار الاستثنائي، الذي سمح لكريستيانو رونالدو بالمشاركة في كأس العالم 2026 رغم عقوبة الإيقاف، مستفيداً من بند يسمح بتعليق العقوبات، في خطوة اعتبرت بمثابة مخالفة للنهج المعتاد في تطبيق اللوائح.أما الملف الأكثر حساسية سياسياً، فكان قرار فيفا منح أول «جائزة للسلام» إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دون الرجوع إلى مجلس فيفا أو وضع معايير واضحة للاختيار، وهو ما اعتبرته تقارير بأنه قراراً أثار الكثير من الجدل.فيما أثار نظام قرعة البطولة أيضاً عاصفة من الجدل ارتقت لدرجة «الشبهات» والتي أبقت المنتخبات الأربعة الأعلى تصنيفاً بعيدة عن بعضها حتى نصف النهائي، وهو ما اعتبر ترتيباً يخدم كبار المنتخبات ويعزّز فرص وصولها إلى الأدوار المتقدمة، خاصة بعد نجاح المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف بالفعل في بلوغ المربع الذهبي.ولم تتوقف الانتقادات عند ذلك، إذ شملت فترات التوقف الإلزامية لشرب المياه، والتي غيّرت إيقاع المباريات وأثارت اعتراض عدد من المدربين واللاعبين، بالإضافة إلى أزمة مشاركة الأميركي فولارين بالوجون بعد تدخل سياسي لإنهاء عقوبة إيقافه، والجدل حول احتمالية اصطدام الكرة بالكاميرا الهوائية خلال مباراة إنجلترا والنرويج، فضلاً عن محاولة تغيير موعد مباراة إنجلترا والمكسيك قبل ساعات من إقامتها، وأخيراً الشكوك التي صاحبت مباراة الجزائر والنمسا في دور المجموعات.وقد أثارت كل تلك الأزمات، خلافاً أعمق، يمكن تلخيصه بأن مونديال 2026 سيظل عالقاً في الذاكرة ليس فقط بسبب مستواه الفني، بل أيضاً بسبب حجم الجدل الذي رافقه والاتهامات بشبهات الفساد أو مخالفة اللوائح، في بطولة أصبحت فيها قرارات فيفا وتقنية الفيديو والاعتبارات التنظيمية والسياسية جزءاً من المشهد، بقدر ما كانت الأهداف والنتائج داخل الملعب.
مشاهدة 10 أزمات تهز مونديال 2026 وتضع الفيفا laquo تحت الحصار raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 10 أزمات تهز مونديال 2026 وتضع الفيفا تحت الحصار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 10 أزمات تهز مونديال 2026 وتضع الفيفا «تحت الحصار».
في الموقع ايضا :