قبل ساعات من انطلاق جولة المفاوضات في روما، جدّد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسكه بالحل الدبلوماسي، معرباً عن أمله في أن تفضي المحادثات إلى خطوات عملية تبدأ بانسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، مؤكداً أنّ السلام لا يتحقق بالحرب، وأنّ الدولة وحدها قادرة على حماية اللبنانيين وصون سيادة البلاد.
أتت مواقف الرئيس عون خلال استقباله وفد مؤسسة Elders ووفد من جامعة البلمند والمنسقة السابقة للأمم المتحدة لعمليات السلام سيغريد كاغ حيث أعرب عن أمله في أن “تسفر المفاوضات في روما غداً وبعد غد عن تحقيق خطوات ملموسة وعملية على الأرض ويبدأ الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في الأماكن التي يتم إخلاؤها”.
وأضاف الرئيس عون: “الجيش اللبناني يقوم بمهامه في الأراضي اللبنانية كافة، على رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العسكريون، ويجب بالتالي دعمه وتوفير التجهيزات اللازمة له”.
وقال: “على رئيس وزراء إسرائيل أن يدرك أنّ الحرب لن تحقق الأمن، وبالتالي فإن أي استقرار لن يكون إلا من خلال التفاوض والإقرار بأن مواصلة الحرب لا نتيجة لها إلا المزيد من القتل والتدمير والتهجير”.
واعتبر أنّه “من غير الممكن الاستمرار بنهج العدوان والحديث عن السلام والامن، والتجارب التاريخية في كل أنحاء العالم تظهر بوضوح أنّ الحروب والقوة لا تؤدي الى السلام والاستقرار، أو القضاء على القوى غير الرسمية، لذلك يجب على إسرائيل تغيير نهجها إذا ما كانت تريد بالفعل تأمين الأمن والسلام لشعبها والاستقرار للمنطقة”.
الجمعية العاملية إلى ذلك، شدّد رئيس الجمهورية على أنّ “الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية والمذهبية، وهذا ما خبرناه منذ العام 1975 وحتى اليوم”.
وقال أمام وفد مجلس إدارة الجمعية العاملية: “الإمام المغيّب السيد موسى الصدر كان أول من وقف في وجه استباحة الجنوب من أجل قضايا غير لبنانية””، مضيفاً: “الجنوبيون ملّوا ويستحقون العيش بأمان واستقرار، بدل أن يشاهدوا أملاكهم وأراضيهم مدمرة في كل فترة، وأولادهم يستشهدون، فلماذا على لبنان والجنوب أن يدفع الثمن دائماً؟”.
وأشار الرئيس عون إلى أنّ “الأهداف الموضوعية التي يجمع عليها اللبنانيون جميعاً: الانسحاب وعودة النازحين وإعادة الأسرى والجثامين، وإعادة الإعمار، ولا بد من تجربة هذا المسار بعد أن فشل مسار الحرب”.
وتابع: “انطلاقاً من مسؤولياتي كرئيس لجمهورية كل لبنان، أؤكد أنني لن أفرّط بالجنوب أو بحقوق لبنان، لذلك هناك تشديد على انسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية وتوقيعها على عدم وجود أي أطماع لها في لبنان”.
وأضاف: “سأطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في “صيغة الإطار” والمطالب اللبنانية، والاستفادة حالياً من رغبة الإدارة الأميركية في تحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز وضع لبنان في هذا المجال”.
LARP كما استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفداً من Lebanese American Renaissance Partnership (LARP)، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى دور الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة في دعم لبنان خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أعضاء الوفد دعمهم الكامل للرئيس عون وللمسار الذي يقوده لترسيخ الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة وعرض الوفد مبادرتين يعمل عليهما لدعم لبنان، الأولى التحضير لعقد طاولة مستديرة اقتصادية رفيعة المستوى في واشنطن تجمع مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين أميركيين لبحث سبل إعادة بناء الاقتصاد اللبناني وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين لبنان والولايات المتحدة، والثانية مبادرة Cedars Challenge، وهي برنامج تدريبي شبابي لأبناء الانتشار تنظمه المؤسسة بالتعاون مع الجيش اللبناني، بهدف تعزيز ارتباطهم بلبنان ومؤسساته الوطنية.
بو فاعور وأيضاً، عرض رئيس الجمهورية مع موفد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، النائب وائل بو فاعور، الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة والمواقف من الأحداث الراهنة.
قبيل جولة روما.. الرئيس عون يتمسك بالحل الدبلوماسي ويراهن على المفاوضات هنا لبنان.
مشاهدة قبيل جولة روما الرئيس عون يتمسك بالحل الدبلوماسي ويراهن على المفاوضات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قبيل جولة روما الرئيس عون يتمسك بالحل الدبلوماسي ويراهن على المفاوضات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قبيل جولة روما.. الرئيس عون يتمسك بالحل الدبلوماسي ويراهن على المفاوضات.
في الموقع ايضا :