عمرو عبيد (القاهرة)تُشير التقارير الإعلامية الأخيرة، إلى أن المدرب يورجن كلوب يضع اللمسات الأخيرة، لإتمام خطوته الكبيرة نحو تدريب منتخب ألمانيا، ويتردد أن العقود قد تُوقّع رسمياً خلال الأسبوع الحالي، حيث يضع «الماكينات» آمالاً كبيرة على كلوب، من أجل إعادته إلى الطريق الصحيح، الذي حاد عنه كثيراً طوال السنوات الماضية.لكن الأمر لن يقتصر على مسألة نجاح كلوب مع ألمانيا، من عدمه، بل يمتد لآفاق أوسع، تتعلّق بسخونة المُنافسة على مُستوى المنتخبات هذه المرة، بين أسماء لامعة في عالم التدريب، توهجت على صعيد الأندية العالمية الكُبرى، وآن لها أن تتواجه في فصل جديد ومُختلف، من سلسلة «صراع العمالقة».وبعد «مُبارزة ثُنائية» مُبهرة، امتدت عبر عقد زمني كامل، قد تُشجّع خطوة كلوب، نظيره الإسباني، بيب جوارديولا، على اتخاذ قرار مُماثل، خاصة أن «الفيلسوف» أشار سابقاً إلى رغبته في تدريب أحد المنتخبات العالمية، كما أن الإشاعات تنتشر، حول حلم الإدارة الإيطالية بتوليه تدريب «الآزوري»، على طريق تصحيح المسار أيضاً، وسواء كانت إيطاليا الوجهة المُقبلة لـ«بيب» أو غيرها، فإن «معركة العقول» الأطول بكل المقاييس، بينه وبين كلوب، خلال 30 مباراة، ستدخل مرحلة مُختلفة تماماً، حال خوضها في ساحة المنتخبات.وإذا اجتمع كلوب وبيب في هذا الطريق، فقد يكون «مونديال 2030» المسرح المُناسب لخوض ذلك الصراع، ومن يدري، فقد تُصبح «يورو 2028» الأقرب إلى ذلك، وفي ظل وجود «أباطرة» آخرين في هذا المشهد، فقد تتحوّل كأس العالم المُقبلة، بعد 4 سنوات، إلى «حفل تكتيكي» من الطراز الثقيل.فالإيطالي، كارلو أنشيلوتي، أكّد استمراره مع البرازيل، حاملاً آمال «السيليساو» في استعادة المجد الضائع، إذ يبقى الهدف الأكبر لكليهما «مونديال 2030»، نفس الواقع بالنسبة لكلوب مع «الماكينات»، ولن يختلف حلم جوارديولا، أياً كان المنتخب الذي سيختاره لخوض تلك التجربة، والكل يحفظ عدد المواجهات التي جمعت أنشيلوتي وبيب، في 14 معركة فنية، خرجت بتكافؤ تام بينهما، مقابل 13 مباراة بين الإيطالي والألماني، كان لأنشيلوتي أفضلية واضحة فيها.وبالطبع، ينضم الألماني الآخر، توماس توخيل، إلى تلك القائمة اللامعة، حيث يقف على حافة بلوغ النهائي المونديالي الثاني فقط، في تاريخ «الأسود الثلاثة»، وفي ظل استمرار عقده حتى «يورو 2028» وتوقّع تألقه مع «الإنجليز» وبقائه حتى «مونديال 2030»، فإن «الصراع» سيكون رائعاً، لاسيما بصولات وجولات عرفها توخيل مع جوارديولا، تبادلا التفوّق فيها مع أفضلية نسبية للإسباني، وكذلك 19 مواجهة جمعته مع كلوب، بالحصيلة الأكبر في مسيرته، كما أظهر عناداً وصلابة أمام أنشيلوتي في 11 مباراة.ويبقى في خلفية الصورة، زين الدين زيدان، الذي يستعد للحاق بهذا الركب قريباً، مع المنتخب الفرنسي بعد كأس العالم، ورغم مسيرته التدريبية القصيرة، وعدد مواجهاته المحدود لهؤلاء «العمالقة»، فإن نجاحاته الهائلة مع ريال مدريد، وقوة الأجيال الحالية من «الديوك»، تمنح «زيزو» مكاناً مُتميّزاً في ذلك الاجتماع العالمي المُحتمل، وكذلك قد يظهر أنتونيو كونتي مع إيطاليا، إذا لم تجد طريقها نحو جوارديولا، وعليه، تتسع دائرة الصراع المُنتظر، كما يأمل عشاق كرة القدم حول العالم.
مشاهدة laquo مونديال 2030 raquo يفتح باب الصراع بين laquo مدربي الأندية raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال 2030 يفتح باب الصراع بين مدربي الأندية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «مونديال 2030» يفتح باب الصراع بين «مدربي الأندية».
في الموقع ايضا :