عمرو عبيد (القاهرة)يرى كثيرون مواجهة فرنسا وإسبانيا في «موقعة» ملعب دالاس، الليلة، بمثابة نهائي مُبكّر لكأس العالم، وأطلقت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية عليها اسم «لُعبة الأوبرا»، مستعينة بتاريخ حدث رياضي «أرستقراطي» قديم، وقع عام 1858، في أوبرا باريس العريقة، عندما أُقيمت مباراة استعراضية في لُعبة الشطرنج، بين الأميركي «العبقري» بول مورفي، بالقطع البيضاء، أمام لاعبين، النبيل الألماني دوق براونشفايج كارل الثاني والأرستقراطي الفرنسي الكونت إيزورد، اللذين تشاورا ولعبا معاً، بالقطع السوداء.وترى الصحيفة أن إسبانيا ستلعب على طريقة مورفي، الذي فاز بالمباراة بطريقة رائعة، اتّسمت بالنشر السريع للقطع البيضاء أولاً، والسيطرة على منطقة العمليات، قبل الهجوم القوي المُعتمد على بعض التضحيات المحسوبة، وبتأمين دفاعي ذكي في الوقت المُناسب، وأشارت «موندو» إلى أن نيكو ويليامز الذي يلعب الشطرنج ببراعة، قد يحتفل بعيد ميلاده بصورة رائعة، إذا فاز «لا روخا»، ضمن منظومة إسبانية ستلعب كرة القدم الليلة، بأسلوب مورفي في تلك المباراة القديمة، مرتدية اللون الأبيض باحثة عن أداء «أسطوري».وبفكرة مُشابهة، كتبت «آس» عن رؤية تكتيكية تُمكّن إسبانيا من إزاحة فرنسا عن عرشها الحالي، بفضل تفوق «لا روخا» التكتيكي وتوازن تشكيلته، إذ تكمن ميزة إسبانيا في سيطرتها على خط الوسط، وكبح جماح هجمات فرنسا السريعة من خلال الضغط العالي، بجانب استغلال أجنحة سريعة مهارية حاسمة، مثل لامين يامال ونيكو ويليامز.وذكرت الصحيفة المدريدية 3 نقاط أساسية، تُرجّح كفة إسبانيا، بداية من السيطرة على خط الوسط، عبر أسلوب الاستحواذ وفرض إيقاعها، وبالتالي حرمان مهاجمي فرنسا الخطيرين من الكرة، ثم استغلال خط الدفاع الفرنسي المتقدم والتحولات الهجومية، قبل أن يُعيد تنظيم صفوفه الدفاعية، إذا نجح الضغط الهجومي الإسباني، وقالت إن نجاح إسبانيا في تحييد فرنسا في المباريات الحاسمة، خلال السنوات الأخيرة، يمنح «لا روخا» تفوقاً نفسياً أمام «كتيبة الديوك».على جانب آخر، نشرت «تيليجراف» البريطانية تقريراً بعنوان «مبابي.. بطل في فرنسا وكبش فداء في إسبانيا»، قالت فيه إن مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، تحمل أهمية خاصة للاعب، الذي طالما كان مطلوباً بشدة، ولكنه الآن غير محبوب، إذ وُجّهت مؤخراً في إسبانيا اتهامات، لا أساس لها من الصحة، مفادها أن مبابي يُفضل فرنسا على ناديه، ريال مدريد، ليُعيد إلى الأذهان ما تعرض له مارادونا، مع الأرجنتين، في إيطاليا 1990، مع أن من الصعب تخيّل تكاتف الشعب الإسباني ضد مبابي بنفس الطريقة، التي واجهها مارادونا مع «الطليان».وتحدث التقرير الإنجليزي عن الأزمات التي واجهها مبابي، منذ انتقاله إلى ريال مدريد، خاصة في موسمين سيئين جداً للفريق «الملكي»، وانتشار الكثير من الإشاعات حوله، وصراعاته داخل غُرف الملابس ومع مدربه السابق، بجانب ظهوره في إجازاته الخاصة بصورة مُستفزة للجماهير المدريدية، التي كانت تُعاني من إحباط كبير، وإذا كان مبابي يتوهج بشدة في «المونديال الحالي»، فإن نتيجة مواجهته إسبانيا، وما سيُقدّمه مع «الريال» في الموسم الجديد، يُحدّدان ما إذا كان سيبقى «بطلاً» أو «كبش فداء».
مشاهدة laquo موقعة دالاس raquo مبابي laquo بطل أو كبش فداء raquo وإسبانيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ موقعة دالاس مبابي بطل أو كبش فداء وإسبانيا ت غازل شطرنج الأوبرا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «موقعة دالاس».. مبابي «بطل أو كبش فداء» وإسبانيا تُغازل «شطرنج الأوبرا».
في الموقع ايضا :