تساؤلات حول التوقيت الذي اختاره المرابط للسفر إلى المغرب ..ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بواسطة : (آش نيوز) -

أثار الخبر الذي تم تداوله أخيرا حول توقيف علي المرابط، الصحافي الذي تحول إلى “يوتوبر”، الكثير من المداد والجدل الفيسبوكي، بين أصحاب نظرية تكميم الأفواه من طرف “المخزن” وقمع حرية التعبير، وبين الذين يبدو لهم أن الأمر يدخل ضمن إطار القانون، بحكم أن الرجل كان موضوع العديد من الشكايات التي وضعت ضده من طرف أشخاص اعتبروا أنه أساء إليهم في “فيديوهاته” وقام بالتشهير بهم.

تشهير وقذف في حق أشخاص ومؤسسات

ورغم أن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، أعلن في بلاغ له أمس (الاثنين)، أن توقيف علي المرابط بمطار طنجة جاء بناء على برقيات بحث للاشتباه في ارتكابه لأفعال تشكل جرائم في نظر القانون، على خلفية نشره لمجموعة من المحتويات الرقمية تضمنت تشهيرا وقذفا في حق الأشخاص والمؤسسات وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون، إلا أن المدافعين عن الصحافي “اليوتوبر”، وأغلبهم “رفاق الدرب” وزملاء سابقون وناشطون “فيسبوكيون” اختلط عليهم “النضال” مع “الصحافة”، يصرون على أن الأمر له علاقة بحرية التعبير و”لو طارت معزة”، لذلك دبجوا البلاغات التضامنية، منددين بالممارسات التي تمس بقرينة البراءة، ومشددين على حق الصحافة “الحرة والمستقلة” في ممارسة عملها وفق الضمانات القانونية للصحافيين بعيدا عن التوقيف والاعتقال وجميع الإجراءات السالبة للحرية.

بعض الصحف أيضا، ومنها “ليبيراسيون” الفرنسية، اعتبرت علي المرابط وجها بارزا يمثل “الصحافة المستقلة”، في الوقت الذي طالبت “إل باييس” الإسبانية، بنبرة “الأستاذ الآمر”، بضرورة الإفراج عنه، (علما أن الصحيفتين لا تنظران بعين الرضا دائما إلى المغرب)، وذهبت جمعيات “حقوقية” أجنبية و”وطنية” لها ولاء للأجنبية أو تابعة لها، أبعد من ذلك، وربطت التوقيف بوضعية حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير في المغرب الذي يستعد لاستضافة “المونديال” في 2030.

“أجندات” معادية لمصلحة المغرب

مصدر جيد الاطلاع، اعتبر، في اتصال مع “آش نيوز”، هذا النوع من التحركات، في حد ذاته، نابعا عن خلفيات و”أجندات” معادية للمغرب، مشيرا إلى أن بلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، كان واضحا حين شدد على أن المرابط نقل إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء باعتبارها الفرقة المكلفة بالبحث، وتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية في احترام تام لكافة الضمانات الإجرائية التي يخولها له القانون وفي احترام تام لقرينة البراءة، وذلك إلى حين تقديمه أمام النيابة العامة بعد انتهاء الأبحاث لترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء نتائجها.

وأبرز المصدر ذاته، أن علي المرابط، وبغض النظر عن جنسيته الفرنسية، ليس “سوبر مواطن”، كما أن الصحافي، ليس فوق القانون، متسائلا عن السر وراء قرار المرابط السفر إلى المغرب في هذا التوقيت بالذات، بعد 11 سنة لم تطأ فيها قدمه أرض الوطن، وهو القرار الذي يأتي تزامنا مع توقيع المغرب اتفاقية تاريخية جديدة مع فرنسا، ومع اقتراب الاحتفالات بعيد العرش، مع أنه يعلم تماما أنه موضوع العديد من الشكايات، وأن توقيفه في المطار مسألة محسومة.

المقالة تساؤلات حول التوقيت الذي اختاره المرابط للسفر إلى المغرب نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

مشاهدة تساؤلات حول التوقيت الذي اختاره المرابط للسفر إلى المغرب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تساؤلات حول التوقيت الذي اختاره المرابط للسفر إلى المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تساؤلات حول التوقيت الذي اختاره المرابط للسفر إلى المغرب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار