«الكرة الذهبية».. رحلة العناد مع مبابي مستمرة ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

عمرو عبيد (القاهرة)خسرت فرنسا فُرصتها في المنافسة على لقب جديد لكأس العالم، ومعها، فقد نجمها الأبرز، كيليان مبابي، أي أمل في اقتناص جائزة «الكُرة الذهبية»، التي يُفترض أن تُمنح هذا العام، خلال أكتوبر المُقبل، لأفضل لاعب يضمه المنتخب الفائز بكأس العالم، أو النجم الأكثر تأثيراً وتألقاً خلال البطولة، حسب العُرف السائد في «عام المونديال»، رغم وجود بعض الاستثناءات التاريخية المحدودة.وبالتأكيد، يرغب مبابي في مُلاحقة لقب هدّاف المونديال الحالي، مما يفتح أمامه بصيصاً من الضوء وسط تلك المنافسة الشرسة على «بالون دور»، التي لا يزال يُطاردها منذ نحو 8 سنوات، لكن «الكرة الذهبية» تواصل الهروب منه، وكان مبابي في عام 2017، على موعد مع أول ظهور له في القائمة النهائية للجائزة، حيث احتل المركز السابع، لكنه كان بعيداً جداً عن مُقارعة «الأسطوريين»، رونالدو وميسي، واستند ظهور مبابي على مساعدته موناكو في الفوز بلقب الدوري الفرنسي، وحصيلته التهديفية الجيدة مع «الأحمر والأبيض» ثم باريس سان جيرمان.وفي 2018، فاز مبابي بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم، بجانب تتويجه باللقب مع «الديوك» وتسجيله 4 أهداف، وكذلك حصده الألقاب المحلية مع «سان جيرمان»، لكن هذا لم يصمد أمام حصيلة لوكا مودريتش، كونه قاد كرواتيا لمفاجأة بلوغ نهائي المونديال، وقبلها دوره المؤثر خلال تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، للمرة الثالثة على التوالي، وجاء «كيليان» رابعاً في ترتيب «بالون دور»، بنصف عدد نقاط مودريتش.«الكرة الذهبية» ظلّت بعيدة عن متناول مبابي، لأسباب مُختلفة، منها تألق ليونيل ميسي مع برشلونة في عام 2019، الذي احتل فيه مبابي المرتبة السادسة، ثم أُلغيت في 2020 بسبب جائحة كورونا، في عام بلغ فيه مبابي مع باريس سان جيرمان نهائي «الشامبيونزليج»، لكن خسارة اللقب وتوهج روبرت ليفاندوفسكي بشدة، على صعيد التتويج أو التهديف، واقتصار إنجازات مبابي على الكرة المحلية الفرنسية، كلها كانت أسباب كافية لمنح البولندي «الجائزة الافتراضية».ورغم نجاح النجم الفرنسي في قيادة «الديوك» إلى لقب دوري الأمم الأوروبية 2020-2021، إلا أنه أتى في المركز التاسع، بفارق كبير جداً عن «ليو»، الذي فاز بأول ألقابه الكُبرى مع الأرجنتين في «كوبا 2021»، وفي 2022 كان مواطنه كريم بنزيمة بطلاً للجائزة الذهبية، بفضل إنجازاته القارية والمحلية مع ريال مدريد، ولم يكن من المُمكن أن يقف أحد في وجه «البرغوث» عام 2023، بعد حصوله على كأس العالم، ورغم تألق مبابي في تلك النُسخة أيضاً، إلا أنه اكتفى بالمركز الثالث في ترتيب «بالون دور»، وبينما حاول لاحقاً البحث عنها مع ريال مدريد، كان مواطنه وزميله السابق، عثمان ديمبيلي، هو الفائز في 2025، وقبلها رودري في 2024 بقيادته مانشستر سيتي لأول ألقابه القارية الكُبرى.

مشاهدة laquo الكرة الذهبية raquo رحلة العناد مع مبابي مستمرة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكرة الذهبية رحلة العناد مع مبابي مستمرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الكرة الذهبية».. رحلة العناد مع مبابي مستمرة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار