المنتخب الفرنسي دفع ثمن الثقة الزائدة.. و«الماتدور» يستحق الوجود في النهائي ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (سما نيوز) -

سمانيوز /متابعات /جميلة اسماعيل

 

ضمن آخر تغريدة على حسابه المعتمد على منصة «إكس» كتب نجم المنتخب الفرنسي كليان مبابي: «أقرب قليلاً»! وبعد هزيمة المنتخب الفرنسي أمام المنتخب الإسباني لم يعد المنتخب الأول «أقربُ قليلاً»، إذ شكلت هزيمة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني صدمة كبيرة لعشاق كرة القدم الفرنسية، لا سيما بعد التوقعات العالية، التي كانت معلقة على جيل ذهبي، يضم نجوماً عالميين.

 

 

ولم تكن الخسارة مجرد نتيجة سلبية في مباراة، بل كشفت عن مجموعة من التحديات التكتيكية والفنية التي تواجه «الديوك»، وأثارت تساؤلات حول القدرة على الحفاظ على الزخم، وتحقيق الألقاب الكبرى في المستقبل القريب.

 

 

«البيان» التقت نخبة من المدربين الإماراتيين، الذين أوضحوا أن خسارة فرنسا لم تكن مجرد نتيجة على لوحة النتائج فقط، بل كانت إعلاناً عن تراجع تكتيكي وبدني، وتفوق إسباني يرسخ هيمنة جديدة، أو على الأقل، يعيد إسبانيا إلى مكانتها المستحقة قوة لا يستهان بها، مؤكدين في الوقت ذاته أنه لطالما عُرف المنتخب الفرنسي بقوته الهجومية ودفاعه الصلب لكن في هذه المباراة بدت هذه السمات وكأنها تلاشت أمام براعة تكتيكية إسبانية واضحة، استحقت التأهل إلى النهائي.

 

 

من جانبه قال المدرب المواطن محمد الهياس: «ما حدث على أرض الملعب كان أشبه بعرض إسباني متكامل، حيث أظهر المدرب حنكة تكتيكية عالية، وقدرة استثنائية على قراءة الملعب، وتحييد نقاط قوة الخصم. في المقابل افتقر المنتخب الفرنسي إلى الانسجام المعهود، بمعنى أن خسارته لم تكن مجرد سوء حظ، بل كانت نتيجة مباشرة لأداء باهت، أظهر ضعفاً في خطوط الدفاع ووسط الملعب، وعدم فعالية في الهجوم الذي لم يتمكن من فك شفرة الدفاع الإسباني المنظم. هذه المباراة لم تكن مجرد هزيمة، بل كانت إنذاراً لفرنسا بأن عليها إعادة تقييم استراتيجياتها وخططها إذا ما أرادت استعادة بريقها».

 

مضيفاً: «من جانب آخر اعتمدت إسبانيا أيضاً على أسلوب الاستحواذ والتمرير الدقيق، الذي أرهق لاعبي فرنسا، وخلق ثغرات في خطوطهم الدفاعية، وعلى الرغم من المحاولات الفرنسية للعودة في النتيجة إلا أن الفاعلية الهجومية لم تكن كافية لترجمة الفرص إلى أهداف، بينما استغلت إسبانيا أخطاء بسيطة لتحقيق الفوز».

 

 

وأشار الهياس إلى ضرورة أن يعمل الجهاز الفني لدى المنتخب الفرنسي على تعزيز الجانب النفسي للاعبين وتطوير خطط بديلة، للتعامل مع الفرق التي تفرض أسلوب لعب مختلف، فالقدرة على التعلم من الأخطاء والعودة أقوى هي السمة المميزة للفرق الكبيرة، وهذا ما يأمل المشجعون الفرنسيون أن يظهره منتخبهم في المستقبل.

 

فيما أوضح موسى إبراهيم عبدالله، مدرب فريق رديف خورفكان، أن المنتخب الفرنسي لم يواجه خصماً حقيقياً في المجموعات، وأكد فعلياً أنه منتخب قوي، وأعلى مستوى من الناحية الفنية من المنتخبات الأخرى، وفي المقابل فإن المنتخب الإسباني يعرف تماماً معدن لاعبيه، والذي يعد الأفضل تكتيكياً.

 

مؤكداً أن المباراة بين المنتخبين هي أساساً مباراة مدربين، بمعنى أن مدرب إسبانيا قد قرأ تماماً أفكار وتوجيهات مدرب المنتخب الفرنسي قراءة كاملة صحيحة، وأدرك فعلياً نقاط القوة والضعف، وعزلهم في الملعب عزل تام. ولعب المنتخب الإسباني بكل واقعية وحذر شديد، وبتركيز عالٍ، ممارساً أسلوب الضغط على لاعبي المنتخب الفرنسي.

 

مضيفاً: «إن المباراة بين المنتخبين كشفت مدى ضعف المدرب الفرنسي، وفي المقابل كشفت مدى ذكاء وحنكة المدرب الإسباني، وجميعها ترجع إلى أمور كروية فنية، فهي كانت مباراة مدربين بلا منازع».

المنتخب الفرنسي دفع ثمن الثقة الزائدة.. و«الماتدور» يستحق الوجود في النهائي سما نيوز.

مشاهدة المنتخب الفرنسي دفع ثمن الثقة الزائدة و laquo الماتدور raquo يستحق الوجود

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المنتخب الفرنسي دفع ثمن الثقة الزائدة و الماتدور يستحق الوجود في النهائي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المنتخب الفرنسي دفع ثمن الثقة الزائدة.. و«الماتدور» يستحق الوجود في النهائي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار