حذّر تجمع "اتحرّك" لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع (تجمع قوى شبابية وطلابية) في الأردن، من تصاعد حملات الترويج للسياحة الإسرائيلية إلى الأردن، داعياً السلطات الأردنية إلى إغلاق ما وصفه بـ"بوابات التطبيع السياحي" مع الاحتلال، ومنع أي تعاون مع الشركات والجهات الإسرائيلية العاملة في هذا المجال.
وقال التجمع، في بيان صحفي تلّقته "قدس برس" اليوم الأربعاء، إنه رصد خلال الفترة الأخيرة نشاطاً متزايداً لصفحات ومنصات وشركات سياحية إسرائيلية كثّفت حملاتها الدعائية لاستقطاب الإسرائيليين لزيارة الأردن، عبر تنظيم رحلات جماعية إلى العقبة ووادي رم والبتراء وغيرها من المواقع السياحية، بالتعاون مع وسطاء ومشغلين ومقدمي خدمات داخل الأردن.
وأشار البيان إلى أن من بين الأمثلة على ذلك إعلان متداول يدعو للمشاركة في رحلة إلى الأردن خلال عطلة "سوكوت" (عيد العرش) أواخر شهر أيلول/سبتمبر المقبل، معتبراً أن هذه الحملات تعكس اتساع نشاط التطبيع السياحي وازدياد الجرأة في الترويج له.
ورأى التجمع أن هذا التصاعد يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني، ومحاولاته تقديم نفسه كـ"كيان طبيعي" في المنطقة، وتشجيع مواطنيه على التنقل في الدول العربية، متجاهلاً الجرائم التي يرتكبها بحق الفلسطينيين.
وأكد أن استقبال السياح الإسرائيليين لا يمكن التعامل معه بوصفه نشاطاً سياحياً عادياً، بل يمثل، بحسب البيان، أحد أخطر مظاهر التطبيع، ومحاولة لترسيخ حضور الاحتلال في المنطقة، وكسر حالة الرفض الشعبي له، وتحويل دخوله إلى الأردن إلى أمر اعتيادي ومقبول.
وشدد التجمع على رفضه استقبال السياح الإسرائيليين أو فتح الأبواب أمامهم تحت أي مبرر، معتبراً أن هذه الزيارات لا تنفصل عن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي ومحاولات اختراق المجتمعات العربية وتبييض صورة الاحتلال، في وقت يواصل فيه التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وإطلاق تصريحات تمس الأردن وسيادته.
كما لفت البيان إلى أن تجارب سابقة كشفت، وفق ما ورد فيه، عن مخاطر مرتبطة بهذه الزيارات، من بينها محاولات الاستيلاء على قطع أثرية أو تهريبها، وربط مواقع أثرية أردنية بروايات توراتية، إضافة إلى تسجيل ممارسات دينية وتلمودية وصفها بالاستفزازية في بعض المواقع، في إطار محاولات الاحتلال لتزوير التاريخ والاستيلاء على الرواية والتراث.
ودعا التجمع الحكومة الأردنية إلى وقف تنظيم أو تسهيل أو الترويج للرحلات السياحية القادمة من الاحتلال، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تعاون مع الشركات الإسرائيلية العاملة في هذا القطاع، بما يحفظ سيادة الأردن ويصون هويته الوطنية وتراثه التاريخي.
كما ناشد العاملين في القطاع السياحي وأصحاب المنشآت والمرافق السياحية الامتناع عن استقبال أو خدمة الوفود الإسرائيلية، وعدم الانخراط في أي نشاط يسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في الترويج للسياحة الإسرائيلية أو تسهيلها أو تحسين صورة الاحتلال.
وختم التجمع بيانه بالتأكيد أن الأردن سيبقى جزءاً من الموقف الشعبي العربي الرافض للتطبيع، معتبراً أن إغلاق بوابات التطبيع السياحي لم يعد مجرد موقف سياسي، بل أصبح ضرورة وطنية لحماية الأردن من محاولات الاختراق والتغلغل التي يمارسها الاحتلال تحت عناوين السياحة والتبادل الثقافي والاقتصادي، مؤكداً أن مقاومة التطبيع بكل أشكاله تمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً.
.مشاهدة تجمع اتحرك يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجمع اتحرك يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تجمع "اتحرك" يرصد اتساع حملات السياحة الإسرائيلية إلى الأردن ويحذر من تداعياتها.
في الموقع ايضا :
- After the Yemeni attack… 358 flights canceled and delayed in Saudi Arabia, and the closure of 3 airports extended for a fourth day
- قيادة الدفاع الجوي الأوكرانية: الانفجارات في كييف ناجمة عن سقوط صواريخ باليستية روسية على وسط العاصمة
- Admission from the heart of the White House: Washington is incapable of deciding the battle of the Strait of Hormuz militarily