أصدر الكاتب عبدالله العرفج روايته الأحدث «ورق الكافور»، وفيها يروي أثر وباء الطاعون الذي اجتاح الجزيرة العربية، واضطر تسعة رجال للرحلة من بريدة إلى الكويت طمعاً في الثراء. وبينهم «سَيْل» الذي ترك وراءه أهلاً وزوجة أحزنَهم رحيله.وعقب تنقّله في أشغال عدّة، لينتهي به الأمر غوّاصاً يجمع اللآلئ، وخلال رحلة بحريّة، تتحطّم إحدى السفن التي لم يكن من ركّابها، لكنّ مريدي السوء في بريدة يفتعلون خبر وفاته، وينشرونه على لسان «المهابيل».ثم حطّ سَيْل الرحال في الهند، فـ«الهند هندك إذا قلّ ما عندك». وفعلاً يرتقي هناك في التجارة ويصبح ثرياً، لكنّ طيف زوجته العنود لا يبارح مخيّلته، وبعدما حقّق ما هاجر في سبيل تحقيقه، آن أوان العودة، لكنّه يعود «ميتاً» بحسب سجلّات النفوس. فكيف سيثبت حياته؟ وكيف سيستعيد زوجته التي تزوّجتْ في غيابه مرغمة؟!.
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العرفج يجس د ملامح الفقد والحنين برواية ورق الكافور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.