ورغم أن احتمالات وقوع مثل هذه الانتكاسة الصحية تعتبر ضعيفة نسبيا بالنسبة للأشخاص الأصحاء، إلا أن ذلك لا يعني أن المشجع السليم صحيا محصن تماما ضد أي آثار بدنية، حيث أظهرت دراسة حديثة أن التشجيع خلال مباريات كرة القدم يرتبط بعدد من الآثار الصحية، التي قد لا تكون دائما ملحوظة أو ذات طابع درامي، ولكنها بالقطع تؤثر على الصحة العامة للإنسان.
وأضاف باتلر في تصريحات للموقع الإلكتروني “بوبيولار ساينس” المتخصص في الأبحاث العلمية: “هناك عملية نفسية تعرف باسم ‘اندماج الهوية’، وهي تحدث أحيانا في حالة المشجع المتحمس الذي يشعر بمجريات المباراة التي يخوضها فريقه المفضل كما لو كان يمر بها بنفسه”.
ويعتقد العلماء أن هذه الظاهرة تعود إلى ما يعرف باسم “الحفاظ على النفس في السياق الاجتماعي”، بمعنى أن أي شخص يريد أن يفخر بنفسه، وأن يراه الآخرون من منظور جيد، وبالتالي فعندما يقع أي حدث يهدد هذه الرغبة مثل مشاهدة فريقك المفضل وهو يخسر المباراة، فإن العقل يتعامل مع هذا الحدث باعتباره تهديدا، وهو ما يدفع الجسم للاستجابة عن طريق إفراز هرمون الكورتيسول.
ويقول الأطباء إن هذا التضارب ما بين الاحتياج إلى كميات إضافية من الأكسجين وعدم توافره بشكل كاف يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بالنوبات القلبية. ولكن الطبيب باتلر يريد أن يضع الأمور في نصابها الصحيح فيما يتعلق بهذه النظرية، ويوضح أنه بالرغم من أن مشاهدة مباريات كرة القدم تزيد من احتمالات الإصابة بمشكلات القلب، إلا أن فرصة حدوث هذا الأمر تظل ضئيلة بالنسبة للغالبية العظمى من البشر.
ورصدت دراسة علمية أجريت خلال نهائي كأس العالم بين إسبانيا وهولندا عام 2010 ارتفاع معدلات مادة التيستوستيرون لدى المشجعين أثناء مشاهدة المباراة، وبعكس هرمون الكورتيسول، لم تكن هذه الزيادة مرتبطة بالسن أو النوع أو مدى اهتمام المشجع بالفريق، ويقول باتلر إن “مستوى هرمون التيستوستيرون يرتفع في حالة التعرض لمواقف تنافسية، وبالتالي ليس من المفاجئ أن تتزايد كمية هذه المادة في الجسم أثناء مشاهدة المباريات بصرف النظر عن عمر المشجع أو جنسه”.
ويقول باتلر إن كرة القدم ليست الرياضة الوحيدة التي تؤدي إلى حدوث تغيرات فسيولوجية في أجسام مشجعيها، بل إن تأثيرات مشابهة تحدث للمشجعين خلال مباريات السلة والريكبي وكرة القدم الأمريكية، ولكن الفارق على حد اعتقاده يعود إلى أن مباريات كرة القدم في العادة لا تشهد تسجيل عدد كبير في الأهداف، وبالتالي فإن الهدف الواحد قد يكون له تأثير عميق على الشخص، حيث إنه قد يجلب سعادة غامرة لطرف وصدمة مدوية للطرف الآخر، وهو عبء قد يضطر الجسم البشري لتحمله في كثير من الأحيان في سبيل الرياضة وحب الانتصارات الكروية.
طبيب إنجليزي: التشجيع خلال مباريات كرة القدم ضار بالصحة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة طبيب إنجليزي التشجيع خلال مباريات كرة القدم ضار بالصحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طبيب إنجليزي التشجيع خلال مباريات كرة القدم ضار بالصحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طبيب إنجليزي: التشجيع خلال مباريات كرة القدم ضار بالصحة.
في الموقع ايضا :