الرئيس يقود الدولة المصرية في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً على المستوى الإقليمي والدولي
كتب – عبدالقادرالشوادفى
أكد عبدالنبي موسى، المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات ونائب رئيس المجلس لشؤون التنظيم المركزي، أنه في ظل التطورات المتسارعة المتلاحق ،والتي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والإرتفاع غير المسبوق في وتيرة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران،فإن الدولة المصرية تواجه مرحلة إقليمية بالغة الدقة تستوجب من جميع أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم السياسية والفكرية الاصطفاف الوطني الكامل والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن القومي،
اوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود الدولة المصرية في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً على المستوى الإقليمي والدولي في ظل بيئة استراتيجية متغيرة الأمر الذي يتطلب من جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والنخب الفكرية والشباب والإعلام ومنظمات المجتمع المدني الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة ودعم كل ما يحفظ أمن مصر واستقرارها بعيداً عن أي استقطابات أو حسابات ضيقة، وأن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لقدرة الدولة على مواجهة التحديات وأن الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية أو اقتصادية وإنما أيضا بمدى وحدة شعبها وثقته في مؤسساته الوطنية وهو ما يمثل عنصراً حاسماً في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية.
تابع عبدالنبي موسى ،أن إستمرار التصعيد العسكري وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واحتمالات اتساع دائرة المواجهة كلها مؤشرات تستوجب أعلى درجات اليقظة الوطنية خاصة أن أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي ينعكس بصورة مباشرة سلبياً على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على اقتصادات المنطقة بما فيها الاقتصاد المصري
شدد موسى ،على أن المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة تقتضي تغليب لغة العقل والحكمة وتعزيز التماسك المجتمعي ورفض كل محاولات بث الفرقة أو استغلال الأزمات الإقليمية لإثارة الانقسام الداخلي مؤكداً أن وعي الشعب المصري كان عبر تاريخه أحد أهم عوامل حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.
أختتم المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات تصريحاته، بالتأكيد على أن مصر ستظل بفضل مؤسساتها الوطنية وشعبها الواعي وقيادتها السياسية الحكيمة عصية على محاولات زعزعة الاستقرار داعياً جميع المصريين إلى التمسك بقيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها والعمل بروح المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة الدقيقة لأن وحدة الصف الداخلي تبقى أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على حماية أمنها القومي وصون مقدرات شعبها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
قال الشيخ وجيه حجر رئيس المجلس ،إن ما تشهده المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية يعكس انتقال الأزمة إلى مستويات أكثر تعقيداً وخطورة بعدما توسعت دائرة العمليات العسكرية وتبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة في وقت تحدثت تقارير دولية عن إستهداف منشآت ومرافق داخل بعض دول الخليج إلى جانب استمرار التوتر في محيط مضيق هرمز وهو ما يهدد أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة والطاقة العالمية ويرفع من احتمالات اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على مختلف دول المنطقة،
ذكر أن هذه المتغيرات تفرض على الجميع إدراك أن الأمن القومي المصري لا ينفصل عن استقرار الإقليم وأن أي انفجار شامل للأوضاع ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية وسياسية تمتد إلى المنطقة بأسرها سواء من خلال اضطراب حركة الملاحة الدولية أو تقلبات أسواق الطاقة أو تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالحدود الإقليمية، وأن التاريخ أثبت أن قوة الدولة المصرية كانت دائماً في تلاحم شعبها خلف مؤسساتها الوطنية وقيادتها السياسية
شدد على أن الخلافات السياسية مهما كانت طبيعتها يجب ألا تتحول إلى عامل يضعف الجبهة الداخلية في لحظة إقليمية شديدة الحساسية بل ينبغي أن تكون المصلحة العليا للوطن هي القاسم المشترك الذي يجمع الجميع.
ظهرت المقالة المجلس المصري للقبائل المصرية : الوحده هى السلاح الأقوى في مواجهة أخطر تصعيد إقليمي تشهده المنطقة أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة المجلس المصري للقبائل المصرية الوحده هى السلاح الأقوى في مواجهة أخطر تصعيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المجلس المصري للقبائل المصرية الوحده هى السلاح الأقوى في مواجهة أخطر تصعيد إقليمي تشهده المنطقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المجلس المصري للقبائل المصرية : الوحده هى السلاح الأقوى في مواجهة أخطر تصعيد إقليمي تشهده المنطقة.
في الموقع ايضا :