ويقع هذا الإصدار في حوالي 284 صفحة من القطع المتوسط، ويُعد ثمرة عمل ميداني وبحثي امتد لسنوات عبر مختلف عواصم أمريكا اللاتينية، من المكسيك شمالا حتى باتاغونيا أقصى جنوب القارة، حيث سعى المؤلف إلى توثيق التحولات العميقة التي شهدتها العلاقات المغربية اللاتينية خلال العقدين الأخيرين، في ضوء الرؤية الإستراتيجية للملك محمد السادس لهذه العلاقات.
أما الجزء الثاني فيضم أكثر من ستين شهادة وحوارا مع رؤساء دول حاليين وسابقين، ووزراء خارجية، ورؤساء برلمانات، وأكاديميين، وشخصيات فكرية وسياسية بارزة من أمريكا اللاتينية، أجمعوا فيها على الإشادة بالدور الريادي الذي يضطلع به الملك في ترسيخ اندماج أطلسي حقيقي بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، والتنويه بالرؤية الملكية المتبصرة القائمة على الحوار جنوب–جنوب والانفتاح الحضاري والتعاون متعدد الأبعاد.
أما الفصل الثاني فيتناول التحول الذي عرفته نظرة أمريكا اللاتينية إلى قضية الصحراء المغربية، من خلال شهادات وتصريحات لمسؤولين سياسيين وشخصيات وازنة من القارة، عكست الدعم المتنامي لمغربية الصحراء داخل الفضاء اللاتيني، واقتناع عدد متزايد من الدول بضرورة تصحيح أخطاء الماضي والانخراط في بناء علاقات مع دول ذات سيادة، وليس مع كيانات وهمية.
في المقابل يوسع الفصل الرابع دائرة التحليل لتشمل أبعاد ترسيخ العلاقات المغربية–اللاتينية على المستوى المؤسساتي، من خلال إبراز الحضور الدبلوماسي المغربي اللافت بالقارة، والانخراط الفعال ضمن المنتديات والمنظمات الإقليمية، إلى جانب تفعيل الدبلوماسية البرلمانية والاقتصادية والثقافية والإعلامية.
ويؤكد الكاتب أن الدبلوماسية المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، نجحت في تحويل الجغرافيا إلى مصير مشترك، وفي جعل الاندماج الأطلسي واقعا سياسيا وثقافيا وإستراتيجيا، بفضل رؤية استشرافية تقوم على ربط إفريقيا بأمريكا اللاتينية عبر شراكات متوازنة ومستدامة.
وأكدت السفيرة أن الشهادات الحية التي يتضمنها الإصدار توثق الدور المحوري الذي يضطلع به الملك محمد السادس في هندسة اندماج أطلسي حقيقي بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأبرزت المتحدثة أن هذا الإصدار يشكل عملا توثيقيا غير مسبوق، بالنظر إلى اتساع نطاقه وعمق مادته، لكونه يجمع أكثر من ستين شهادة لشخصيات بارزة من القارة، من بينها رؤساء دول، ما يتيح فهما معمقا للتطور التاريخي والدبلوماسي والاقتصادي والثقافي للعلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية.
وخلصت سفيرة المملكة بالشيلي إلى أن هذا الكتاب، إلى جانب قيمته التوثيقية والمعرفية، يشكل إسهاما نوعيا في تعزيز الفهم المتبادل بين ضفتي الأطلسي، ومرجعا مهما للباحثين والدبلوماسيين والطلبة، فضلا عن كونه يثري النقاش الفكري حول مستقبل العلاقات بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآفاق الاندماج الأطلسي بينهما.
وخلال مساره المهني بأمريكا اللاتينية أعد الأكحل وقدم سلسلة من اللقاءات التلفزيونية، كما أنجز عددا من الأفلام الوثائقية، من أبرزها “المغرب بعيون أمريكا اللاتينية” (2019) و”نزاع الصحراء بأمريكا اللاتينية: حقائق تسطع وأوهام تتبخر” (2022).
كتاب يوثق الاندماج الأطلسي المغربي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة كتاب يوثق الاندماج الأطلسي المغربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كتاب يوثق الاندماج الأطلسي المغربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كتاب يوثق الاندماج الأطلسي المغربي.
في الموقع ايضا :