معتصم عبدالله (أبوظبي)كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن ثلاثة تحوّلات فنية بارزة رسمت ملامح كأس العالم 2026، تمثّلت في تزايد اعتماد حراس المرمى على إبعاد الكرات بقبضة اليد، بدلاً من الإمساك بها، وتضاعف الأهداف المسجّلة من خارج منطقة الجزاء، إلى جانب تقلص الفوارق الفنية بين المنتخبات، وهو ما انعكس في الخروج المبكر لعدد من القوى التقليدية وصعود منتخبات حققت مفاجآت لافتة في أول نسخة من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.وأكد أرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، أن النُّسخة الموسّعة حققت نجاحاً باهراً، مشيراً إلى أن المخاوف التي سبقت البطولة بشأن انخفاض المستوى الفني لم تتحقق.وقال فينجر: «كان من الضروري منح مزيد من الدول فرصة المشاركة، وأثبتت البطولة أن القرار كان صائباً، المنتخبات الجديدة لم تكتفِ بالمشاركة، بل قدّمت مباريات قوية وممتعة، وهو ما يؤكد تقلُّص الفجوة بين القوى التقليدية وبقية العالم».وأضاف أن تطور أساليب التدريب والارتقاء بالمستوى الفني في مختلف القارات أسهما في رفع مستوى المنافسة، وهو ما انعكس على نتائج البطولة.بدوره، رأى يورجن كلينسمان، بطل العالم مع ألمانيا عام 1990 وعضو مجموعة الدراسات الفنية، أن خروج منتخبات بحجم ألمانيا والبرازيل وهولندا، مقابل تألق منتخبات مثل الرأس الأخضر والنرويج وجمهورية الكونجو الديمقراطية وسويسرا، يجسّد التحول الكبير الذي تشهده كرة القدم العالمية.وأشاد بابلو زاباليتا، نجم الأرجنتين السابق وعضو المجموعة، بما حققته المنتخبات التي تشارك للمرة الأولى، مستشهداً بالنقطة التاريخية التي حصدها منتخب كوراساو أمام الإكوادور، معتبراً أنها تعكس القيمة الحقيقية لتوسيع البطولة.وكشفت بيانات مجموعة الدراسات الفنية عن تضاعف نسبة الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء مقارنة بمونديال قطر 2022، لترتفع من 8% إلى 16%، رغم أن عدد محاولات التسديد من المسافات البعيدة بقي قريباً من النسخة السابقة.وربط كلينسمان هذا التطور بازدياد اعتماد المنتخبات على التنظيم الدفاعي، وقال: «اعتمد كثير من المدربين على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات، ما دفع اللاعبين إلى اللجوء أكثر للتسديد من خارج المنطقة، وشاهدنا أهدافاً أكثر من هذه المسافات». وفي المقابل، رصد التقرير تغيراً واضحاً في أسلوب تعامل حراس المرمى مع الكرات العالية، حيث ارتفع الاعتماد على إبعادها بقبضة اليد، خاصة في الركنيات والكرات الثابتة، بدلاً من محاولة الإمساك بها.وأوضح باسكال زوبربولر، حارس سويسرا السابق وعضو مجموعة الدراسات الفنية، أن هذا التوجه يعكس تطوراً في فلسفة حراسة المرمى، قائلاً: «في الماضي كنا نسعى للإمساك بالكرة، أما اليوم فأصبحت اللكمة القوية بيد واحدة أو بكلتا اليدين الخيار الأكثر أماناً وفعالية في كثير من المواقف».وأكدت مجموعة الدراسات الفنية، في ختام تقييمها، أن النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً لم تحقق نجاحاً تنظيمياً فقط، بل كشفت أيضاً عن اتجاهات تكتيكية.
مشاهدة مونديال 2026 عندما غي رت laquo القبضة raquo والتسديدة البعيدة قواعد اللعبة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال 2026 عندما غي رت القبضة والتسديدة البعيدة قواعد اللعبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مونديال 2026.. عندما غيّرت «القبضة» والتسديدة البعيدة قواعد اللعبة!.
في الموقع ايضا :