دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناته وقواه الوطنية والقبائل، إلى الالتفاف الشامل حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء المأساة والمعاناة التي صنعتها مليشيا الحوثي الإرهابية لخدمة النظام الإيراني.
وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في بيان توجيهي وجهه إلى الشعب اليمني، عن البدء الفوري في استئناف تصدير النفط الخام ابتداءً من اليوم، وتوجيه كامل عائداته لخدمة المواطنين في كافة أرجاء البلاد، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف مرتبات الموظفين، وتحسين الخدمات العامة، ودعم الاستقرار الاقتصادي والمالي، بما يضمن عودة ثروات اليمن لجميع أبنائه وقطع الطريق أمام استخدامها كأداة للابتزاز والمغامرات العسكرية.
وفند الرئيس العليمي في خطابه المزاعم الحوثية حول وجود حصار، مؤكداً أن الوضع المأساوي الذي يعيشه اليمنيون ليس قدر المحتوم، بل نتيجة مباشرة لانقلاب المليشيا التي اختارت السلاح والطائفية وتدمير الاقتصاد على حساب المواطنة والدولة. وأوضح أن الحكومة قدمت المبادرة تلو الأخرى وسعت بكل مسؤولية لتشغيل مطار صنعاء الدولي عبر الناقل الوطني "الخطوط الجوية اليمنية"، غير أن الجماعة عرقلت كل تلك الجهود لفرض رحلات تخدم قياداتها ورعاية النفوذ الإيراني، وصولاً إلى استهداف المنشآت النفطية ومحاولة إغراق البلاد في أزمة إنسانية شاملة.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بالتضامن والتدخل الأخوي المشرف للمملكة العربية السعودية، التي سارعت بتقديم الدعم العاجل للموازنة العامة للدولة ومؤسساتها الوطنية لتجاوز تداعيات الهجمات الحوثية على موانئ التصدير. كما وجه تحذيراً صريحاً للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا بعدم الانجرار خلف شعارات التحريض والتضليل أو تقديم أبنائهم وقوداً لحروب عبثية تُدار لصالح أجندات خارجية.
واختتم الرئيس العليمي بيانه بالدعوة إلى ترسيخ وحدة الصف الوطني والثقة بمؤسسات الدولة، مؤكداً أن المستقبل يصنعه اليمنيون الأحرار بوعيهم وإرادتهم الصلبة، مجدداً ثقته بأن الشعب الذي انتصر للجمهورية عبر التاريخ قادر اليوم على الانتصار للدولة وطوي صفحة الانقلاب وإلى الأبد.
نص البيان:"بسم الله الرحمن الرحيمأيها الشعب اليمني العظيم،،يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن،،
أتوجه إليكم اليوم في لحظة فاصلة من تاريخ وطننا، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والتجويع والقهر، وبعد أن عززت الأحداث الأخيرة، بما لا يدع مجالًا للشك، أن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدرًا محتومًا، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب مليشيا إرهابية اختارت السلاح على الدولة، والطائفية على المواطنة، وتغليب مصلحة النظام الإيراني على مصلحة الشعب اليمني.لقد صبر شعبنا كثيرًا… صبر على انقطاع الرواتب، وانهيار الخدمات، وتدمير الاقتصاد، وتهجير الملايين، وفقدان الأحبة، وعلى سنوات من الخوف والقهر والإذلال والقتل والتنكيل.ولم تكن هذه المعاناة نتيجة حصار مزعوم كما تروج له المليشيات، وإنما كانت ثمرة مشروع قائم على الحرب، وعلى استثمار آلام اليمنيين والبقاء على رقابهم بقوة السلاح.
أيها اليمنيون الأحرار في كل مكان،،يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن البواسل،،منذ انقلابها الغاشم على التوافق الوطني وحتى هذه اللحظة، لم تبن هذه المليشيات مدرسة، ولم تؤسس مستشفى، ولم تحمِ مواطنًا، ولم تصنع أملًا، بل قتلت أبناء اليمن، وجندت الأطفال، وفجرت المنازل، ونهبت المرتبات، وصادرت المساعدات الإنسانية، وأفقرت الناس، وغيبت الآلاف في سجونها، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للقمع والإرهاب، ولم تتردد في إذلال كل صوت حر، وكل قبيلة أبت الخضوع، وكل شخصية وطنية تمسكت بالجمهورية والدولة.لقد تعرضت القبائل اليمنية، التي كانت على امتداد التاريخ روحًا متقدة للجمهورية، لحملات منظمة من الإهانة والتصفية والإقصاء، لأن هذه الجماعة لا تؤمن بالشراكة بين اليمنيين، وإنما تؤمن بالاستعلاء والاحتكار، وترى في الدولة عدوًا لمشروعها، وفي المواطن الحر خصمًا يجب إخضاعه.وفي المقابل، لم تتوقف الدولة يومًا عن البحث عن طريق يخفف معاناة شعبها، ولذلك قدمنا المبادرة تلو المبادرة، وفتحنا أبواب السلام، وتعاملنا بأقصى درجات المسؤولية مع كل الجهود الإنسانية والإقليمية والدولية، وسعينا بكل الوسائل إلى تشغيل مطار صنعاء بما يضمن سفر المواطنين بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني الخطوط الجوية اليمنية، وتعاملنا بإيجابية مع كل ما من شأنه تخفيف معاناة اليمنيين.لكن هذه المليشيات المارقة رفضت كل ذلك، لأنها لم تكن تريد مطارًا يخدم المواطنين، وإنما كانت تريد رحلات لخدمة قياداتها وعائلاتها، وفرض طيران إيراني خارج سيادة الدولة، وتحويل اليمن إلى منصة مفتوحة للمشروع الإيراني.وحين انكشف هذا التضليل أمام موقف الدولة الحازم والمسؤول، ووعي اليمنيين بمراميها إلى خنق كل فرصة للعيش وفرض الحصار كأمر واقع، ذهبت مجددًا إلى مشروعها المرسوم مسبقًا لجر اليمن إلى حروب إيران العبثية في المنطقة وتهديد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.وأقول لأبناء شعبنا في جميع المحافظات، وفي مقدمتهم أهلنا في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات: لا تنخدعوا بخطابات التحريض والشعارات الزائفة، ولا تدفعوا بأبنائكم كوقود لحروبها العبثية، لأن من يتحدث اليوم باسم رفع الحصار هو نفسه من صادر حريتكم، ونهب قوت أطفالكم، ومنع مرتباتكم، وأغلق أبواب المستقبل أمام أبنائكم، وجعل من معاناتكم وسيلة لابتزاز العالم.لقد آن الأوان لأن يستعيد اليمن دولته، وأن يستعيد المواطن كرامته، وأن ينتهي هذا الكابوس الذي طال أمده أكثر مما ينبغي.ومن هنا، فإنني أدعو أبناء شعبنا كافة، والقبائل اليمنية الآبية، والقوى الوطنية، والشباب، والمرأة، وكل الأحرار، إلى الالتفاف حول القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والأجهزة الأمنية، ودعمها لأداء واجبها الوطني في حماية الجمهورية، وصون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء هذا الانقلاب الذي لم يجلب لليمن سوى الدمار والخراب.كما أود التذكير أن الحكومة حرصت على مدى الفترات الماضية التزام أعلى درجات ضبط النفس بعد أن قامت المليشيات باستهداف منشآت النفط الحيوية للاقتصاد الوطني ومحاولة إغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة.ولهذا تقدمت الحكومة آنذاك بطلب الدعم العاجل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية للموازنة العامة للدولة ومؤسساتها الوطنية، وهو النداء الذي لبته قيادة المملكة في موقف أخوي مشرف لاستعادة التعافي الواعد بعون الله تعالى.وانطلاقًا من مسؤوليتنا في تخفيف المعاناة، فإننا نعلن العمل على استئناف تصدير النفط بكل الوسائل ابتداءً من اليوم، وتوجيه عائداته لخدمة الشعب اليمني في كل مكان، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن أن تعود ثروات اليمن إلى اليمنيين جميعا، لا أن تبقى رهينة لمغامرات المليشيات وابتزازها.
أيها الشعب اليمني العظيم،،إن هذه المرحلة تتطلب وحدة الصف، والثقة بالدولة، والوقوف صفًا واحدًا خلف مشروع الجمهورية. فلا مستقبل لليمن في ظل جماعات السلاح، ولا أمن مع الانقلاب، ولا سلام مع مشروع يقوم على الحرب الدائمة.المستقبل تصنعه الدولة، ويصنعه اليمنيون الأحرار، وتصونه قواتكم المسلحة، وتحميه إرادتكم الوطنية.أثق بشعبنا العظيم، وأثق بجيشنا الباسل، وكافة قواه الوطنية، وأثق أن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر للدولة، وأن يطوي هذه الصفحة الأليمة إلى غير رجعة.الرحمة للشهداء.الشفاء للجرحى.الحرية للمعتقلين.عاش اليمن حرًا عزيزًا.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
مشاهدة في بيان تاريخي للشعب الرئيس العليمي يدعو إلى التحام وطني شامل بمعركة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في بيان تاريخي للشعب الرئيس العليمي يدعو إلى التحام وطني شامل بمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في بيان تاريخي للشعب.. الرئيس العليمي يدعو إلى التحام وطني شامل بمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
في الموقع ايضا :