وتروي وكالة “بلومبرغ” تفاصيل قصة بدأت داخل عيادات حي غانغنام الراقي في العاصمة سيول، حيث بات علاج يعرف باسم Re2O من أكثر الإجراءات المطلوبة بين الراغبين في الحفاظ على مظهر شاب، إذ يعتمد على حقن مادة مستخلصة من الجلد البشري المعالج في الوجه والرقبة، لتشكيل ما يشبه الهيكل الداعم الذي يساعد الجلد على استعادة تماسكه ومرونته، ويمنح نتائج فورية في تقليل التجاعيد الدقيقة وتحسين نسيج البشرة، ويبلغ سعر الجلسة الواحدة ما بين 600 ألف و800 ألف وون كوري، أي ما يعادل نحو 400 إلى 530 دولاراً، وهو ضعف تكلفة معظم العلاجات الجلدية الشائعة تقريباً.
ويختلف هذا العلاج عن الحقن الجلدية التقليدية، مثل المنتجات المعتمدة على الحمض النووي المستخرج من سمك السلمون أو الكولاجين الحيواني، التي تحفز الجلد على إنتاج الكولاجين بصورة طبيعية، إذ يعتمد Re2O على حقن ستة مليلترات من المصفوفة خارج الخلوية، وهي شبكة بروتينية تستخرج من جلد بشري متبرع به بعد إزالة جميع الخلايا منه، بما يقلل احتمالات رفض الجسم لها أو حدوث تفاعلات مناعية، وتعمل هذه المادة كإطار داعم يسمح لخلايا المريض بالنمو داخله وإعادة بناء الأنسجة المتضررة، بدلاً من مجرد تحفيزها على إنتاج الكولاجين.
وتستورد الشركة المصنعة، وهي L&C Bio الكورية، الجلد المستخدم في العلاج من بنوك أنسجة أمريكية معتمدة من الجمعية الأمريكية لتطوير الأنسجة والمنتجات البيولوجية، التي تضع معايير خاصة لجمع الأنسجة البشرية والتأكد من سلامتها والحصول على موافقات المتبرعين أو عائلاتهم، كما تنتج شركات كورية أخرى علاجات مشابهة تعتمد على أنسجة بشرية موثقة المصدر، في وقت تضاعفت فيه القيمة السوقية لشركة L&C Bio خلال العام الماضي مع الارتفاع الكبير في الطلب على منتجها الرئيس.
ويأتي هذا التوسع بالتزامن مع توقعات تشير إلى تضاعف حجم سوق مكافحة الشيخوخة عالمياً ليصل إلى نحو 150 مليار دولار بحلول عام 2035، مدفوعاً بارتفاع متوسط الأعمار، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة الإنفاق على الإجراءات التجميلية، خاصة في آسيا، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن واحداً من كل أربعة أشخاص في المنطقة سيكون فوق سن الستين بحلول عام 2050، وهو ما يجعل الطلب على علاجات إبطاء الشيخوخة مرشحاً لمزيد من النمو خلال العقود المقبلة.
ويرى مختصون في القانون الصحي أن بعض هذه المنتجات يستخدم قبل استكمال التجارب السريرية الكافية أو إنشاء أنظمة متابعة دقيقة لرصد سلامتها على المدى الطويل، مطالبين بحظر استخدام الأنسجة البشرية في الإجراءات التجميلية أو إعادة تصنيفها بوصفها أدوية تتطلب موافقات أكثر تشدداً، في حين ترفض الشركات المنتجة هذه الانتقادات، مؤكدة أن جميع الأنسجة المستخدمة يجري الحصول عليها بعد موافقة المتبرعين أو ذويهم، وأن استمارات التبرع تنص صراحة على إمكان استخدامها في أغراض تجميلية إلى جانب التطبيقات الطبية الأخرى.
ومن جانب آخر، يحذر بعض أطباء الجلدية من انتشار منتجات مشابهة تستخدم أنسجة بشرية مجهولة المصدر أو غير معتمدة، معتبرين أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التقنية نفسها، وإنما في دخول شركات غير مرخصة إلى السوق مع اتساع الطلب، وهو ما قد يفتح الباب أمام منتجات يصعب التحقق من مصدرها أو من إجراءات فحصها وتعقيمها، ولذلك يدعو المختصون إلى تشديد الرقابة على سلسلة التوريد بأكملها، وليس فقط على المنتج النهائي.
جلد الموتى لمقاومة الشيخوخة .. علاج تجميلي جديد يثير الجدل الأخلاقي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة جلد الموتى لمقاومة الشيخوخة علاج تجميلي جديد يثير الجدل الأخلاقي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جلد الموتى لمقاومة الشيخوخة علاج تجميلي جديد يثير الجدل الأخلاقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جلد الموتى لمقاومة الشيخوخة .. علاج تجميلي جديد يثير الجدل الأخلاقي.
في الموقع ايضا :